تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منذ عام 1986 ... الشانزليزيه ضحية أربع هجمات إرهابية

أ ف ب / أرشيف

لم يكن الهجوم المسلح الذي شهده الشانزليزيه بباريس أمس الخميس وأسفر عن مقتل شرطي وتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" هو الأول الذي تتعرض له الجادة الأشهر عالميا. ففي العام 1986، ثلاثة تفجيرات ضربت الجادة وتبنتها وقتذاك جماعة تدعي "لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب والشرق أوسطيين".

إعلان

يرجعنا الهجوم المسلح في جادة الشنزليزيه في باريس الخميس والذي أسفر عن مقتل شرطي وإصابة شرطيين آخرين  بالذاكرة قليلا إلى الوراء وبالتحديد إلى العام 1986 حين تعرضت نفس الجادة لتفجيرات ثلاث  في ظرف ثمانية أشهر وأسفرت في مجملها عن مقتل خمسة أشخاص.

3 فبراير/ شباط : هجوم "غاليري كلاريدج"
 

الهجوم الأول الذي شهده الشانزليزية يعود إلى 3 فبراير/ شباط ، حين انفجرت قنبلة كانت مخبأة في أحد صناديق القمامة داخل "غاليري كلاريدج" وهو أحد المراكز التجارية المشهورة في حي باريسي نابض، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين. الهجوم تبنته جماعة تسمى "لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب والشرق أوسطيين" وهي جماعة تقول أنها تهدف للإفراج عن معتقلين سياسيين في فرنسا. وأعلنت الجماعة أن الهدف من الهجوم هو الضغط على الحكومة الفرنسية للإفراج عن ثلاثة معتقلين تصنفهم باريس "كإرهابيين" وهم أنيس النقاش وجورج إبراهيم عبد الله وفارادجان جاربيدجان.
واليوم لازال متجر "غاليري كلاريدج" يفتح أبوابه أمام الزوار الذين يرتادون هذا المكان دون أن يعلموا ما مر به منذ 31 عاما لعدم وجود أي نصب تذكاري يؤرخ لما حدث ذلك اليوم.

20مارس/ آذار : هجوم "غاليري بوينت شو"

وبعد أقل من شهرين على هجوم "غاليري كلاريدج" ضرب انفجار مركزا تجاريا آخر في الشانزليزيه، وهو "غاليري بوينت شو" والمعروف حاليا باسم "غاليري 66". الحصيلة كانت قتيلين و29 مصاب. "لجنة التضامن"  تبنت الهجوم أيضا ، متمسكة بمطالبها التي أعلنت عنها سابقا.

صورة أرشيفية لجادة الشانزيليزيه 16 سبتمبر 1984
صورة أرشيفية لجادة الشانزيليزيه 16 سبتمبر 1984

14 سبتمبر/ أيلول : هجوم "معرض سيارات رينو"

الهجوم الثالث الذي تعرضت له جادة الشانزليزيه كان عبارة عن قنبلة وضعت أسفل طاولة أحد المطاعم أمام معرض سيارات رينو، لكن أحد مسؤولي المطعم اكتشف الطرد المشبوه وهبط به إلى الطابق الأسفل وأبلغ الشرطة ، ولكن الطرد انفجر قبل أن تتمكن الشرطة من تفكيكه ما أسفر عن مقتل اثنين من رجال الأمن وإصابه مسؤول المطعم بجروح.

بعد 31 عاما من تلك الهجمات الثلاث، كانت جادة الشانزليزيه على موعد الخميس مع الهجوم الرابع، إلا أن الوجه الإرهابي هذه المرة قد اختلف وحمل توقيع جديد وهو تنظيم "الدولة الإسلامية".

فرانس 24 / شيماء عزت
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.