فنزويلا

ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات ضد مادورو في فنزويلا إلى 20 قتيلا في 3 أسابيع

صور لمسيرة احتجاجية سابقة للمعارضة. يونيو/حزيران 2016
صور لمسيرة احتجاجية سابقة للمعارضة. يونيو/حزيران 2016 أ ف ب

قتل 11 شخصا في مظاهرات جديدة ضد الرئيس نيكولاس مادورو اندلعت ليلة الخميس الجمعة في كراكاس، حين قتل بعضهم بعد أن صعق كهربائيا خلال نهب متجر والبعض الآخر قتل بالرصاص. لترتفع بذلك حصيلة القتلى منذ بداية الاحتجاجات التي تنظمها المعارضة الليبرالية ضد مادورو إلى عشرين قتيلا خلال ثلاثة أسابيع.

إعلان

قتل 11 شخصا في مواجهات اندلعت ليلة الخميس الجمعة في كراكاس، ما يرفع الى 20 عدد الأشخاص الذين قتلوا خلال التظاهرات التي بدأت في مطلع الشهر الحالي ضد الرئيس نيكولاس مادورو.

وأعلنت النيابة العامة في بيان "مقتل 11 شخصا" تتراوح أعمارهم بين 17 و45 عاما، تعرض بعضهم لصعقة كهربائية أثناء نهب مخبز، فيما قتل آخرون بالرصاص وأصيب ستة بجروح "خلال أعمال العنف التي وقعت" في حي إل فالي في جنوب غرب العاصمة كراكاس.

وتحدث سكان المنطقة الواقعة إلى جنوب غرب العاصمة عن مشاهد نهب ومواجهات عنيفة ليلا مع قوى الأمن. والتقط سكان صورا لآلية لمكافحة الشغب محترقة جزئيا بعد رشقها بزجاجات حارقة.

وروى كارلوس يانيز (33 عاما) المقيم في إل فالي بدا الأمر كأن حربا اندلعت. فالجنود والشرطيون أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع فيما أطلق مدنيون مسلحون النار على المباني. ارتمينا أنا وعائلتي أرضا. كان الأمر فظيعا. ولم نتمكن من النوم إلا بعد انتهاء الاشتباكات في حوالى الساعة 3 صباحا".

من جهة أخرى أعلنت النيابة فتح تحقيق في مقتل شخص ليلا في حي بيتاري شرقي كراكاس.

وكتب كارلوس أوكاريز رئيس بلدية سوكر التابعة لكراكاس حيث يقع حي بيتاري على موقع تويتر أن الرجل قتل بالرصاص "أثناء تظاهرة مساء الخميس" مطالبا "بفتح تحقيق ومعاقبة المذنبين".

تشهد فنزويلا منذ الأول من نيسان/أبريل موجة احتجاجات تنظمها المعارضة الليبرالية التي تملك الأكثرية في البرلمان منذ أواخر 2015 وتطالب برحيل الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، الذي تراجعت شعبيته إلى أقصى حد في ظل أزمة سياسية واقتصادية خانقة.

ودعت المعارضة المصممة على مواصلة التعبئة حتى إعلان انتخابات مبكرة، إلى إجراء "مسيرة صامتة" السبت إلى مقار الأسقفيات حول البلاد وتنظيم "قطع وطني" للطرقات الاثنين.

وغالبا ما تؤدي هذه المسيرات إلى مواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن يتخللها إطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي من جهة والحجارة الزجاجات الحارقة من جهة أخرى. وأوقف 600 شخص منذ مطلع نيسان/أبريل بحسب منظمة فورو بينال غير الحكومية. وأسفرت أعمال العنف عن مقتل ثلاثة أشخاص الأربعاء فيما اندلعت مواجهات الخميس في كراكاس وكذلك في ماراكايبو (شمال غرب) وفالنسيا (شكال) وسان كريستوبال (غرب).

 

فرانس24/ أ ف ب

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم