تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما يتطلع الى الجيل التالي من قادة العالم

باراك أوباما متحدثاً مع الصحافيين في قمة زعماء جنوب شرق آسيا في كاليفورنيا في ١٦ شباط/فبراير ٢٠١٦
باراك أوباما متحدثاً مع الصحافيين في قمة زعماء جنوب شرق آسيا في كاليفورنيا في ١٦ شباط/فبراير ٢٠١٦ مانديل نغان، أ ف ب

TEST خاطب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الإثنين مجموعة من الشباب والطلاب الجامعيين في شيكاغو، في أول ظهور عام له منذ نهاية ولايته في ٢٠ كانون الثاني/يناير الماضي عندما سلم مفاتيح البيت الأبيض ومقاليد الحكم الى الرئيس دونالد ترامب، داعياً اياهم الى المساهمة في تغيير العالم.

إعلان

TEST

بعد ابتعاده لأشهر عدة عن الرأي العام، عاد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الى الواجهة الإثنين، مخاطباً مجموعة من القادة الشباب في مسقطه، شيكاغو من دون أن يتطرق - نظرياً - الى السياسة الحالية.
وشارك أوباما في مناقشة حول تنظيم المجتمع المحلي والمشاركة المدنية مع طلاب من كليات المنطقة وجامعة شيكاغو، حيث كان يوماً محاضراً في كلية الحقوق.
فبعد ثلاثة أشهر من مغادرته البيت الابيض، قال أوباما (55 سنة) إنه "متفائل للغاية" حيال المستقبل وأن المشاكل التي تواجهها بلاده يمكن حلها. وأضاف: ”الآن وبعد انتهاء رئاستي، أمضي الكثير من الوقت في التفكير في ما هو أهم شيء يمكن أن أفعله لوظيفتي التالية. ما أنا مقتنع به هو أن أهم شيء استطيع فعله هو المساعدة بأي طريقة ممكنة لإعداد الجيل التالي من القادة لحمل الراية ليحاولوا بطريقتهم تغيير العالم”.
ولم يقدم السلف الديموقراطي للرئيس دونالد ترامب أي خطاب عام أو مقابلة منذ مغادرته البيت الابيض في ٢٠ كانون الثاني/يناير.
ولكنه غرد مرات عدة على "التويتر"، وأصدر بعض البيانات من خلال الناطق باسمه، ولا سيما للدفاع عن إرثه في السياسة الداخلية وإصلاح نظام الرعاية الصحية - الذي يأمل الجمهوريون في إدارة ترامب الآن في تفكيكه.
وتحدث أوباما أيضاً عندما اتهمه الملياردير الذي خلفه بأنه أمر شخصياً بالتنصت على برج ترامب خلال الحملة الرئاسية عام ٢٠١٦. ولكنه امتنع حتى الآن عن أي تعليق جوهري حول كيفية قيام ترامب بعمله، بما يتفق مع البروتوكول الرئاسي الذي ينص على ألا يدوس السكان القدامى في البيت الابيض على قدمي المقيم الحالي.
ويأتي هذا الصمت في مواجهة اتهامات ترامب في شأن كل شيء من سوريا، مع اجماع الجمهوريين على اتهام أوباما بتحمل المسؤولية عن الهجمات بالأسلحة الكيميائية من نظام دمشق، الى عنف العصابات في أميركا.
وتقع المشاركة المدنية للشباب وتنظيم المجتمع في لبّ عمل "مركز أوباما"، على الجانب الجنوبي من شيكاغو، حيث بدأ أوباما حياته المهنية كناشط في المجتمع.
ووفقاً لما نشرته صحيفة "شيكاغو تريبيون"، اجتمع الرئيس الأسود الأول للولايات المتحدة بشكل خاص مع الشباب المعرضين للخطر من الجانب الجنوبي لمناقشة عنف العصابات والوظائف والتدريب.
ويستأجر أوباما حالياً منزلاً في واشنطن، حيث تذهب ابنته الصغرى ساشا الى المدرسة الثانوية.
ومنذ ترك منصبه، ذهب أوباما الى منطقة البحر الكاريبي لممارسة هواية الطائرات الشراعية مع الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون. ثم أمضى قرابة شهر في بولينيزيا الفرنسية، حيث أمضى عطلة على يخت عملاق وسائل الإعلام ديفيد جيفن - وأفيد أنه كان يعمل على كتابه.
ولكن بعد الإثنين، يتوقع تصاعد وتيرة جدوله العام. وهو سيتسلم في ٧ أيار/مايو جائزة الشجاعة لعام ٢٠١٧ من مؤسسة مكتبة جون أف. كينيدي في بوسطن. وسيلقي خطاباً خاصاً خلال زيارة الى ايطاليا. وفي ٢٥ أيار/مايو، سيلقي خطاباً في تجمع الكنيسة البروتستانتية في بوابة براندنبورغ في برلين، مع المستشاةر أنجيلا ميركل.
وزار أوباما، الذي أقام علاقة عمل وثيقة مع ميركل خلال السنوات الثماني من عمله في المكتب البيضوي، برلين فى تشرين الثاني/نوفمبر كجزء من جولته الخارجية الأخيرة قبل تسليم صلاحيات الرئاسة الى ترامب.
و ص ف، فرانس ٢٤
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.