تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحافة الفرنسية: نتيجة الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية تشبه "الانفجار الكبير"

أ ف ب

أجمعت الصحف الفرنسية الصادرة الاثنين على أن فوز المرشح المستقل إيمانويل ماكرون زعيم حركة "إلى الأمام" بالمركز الأول تليه مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، ومرورهما إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يشبه "الانفجار الكبير" الذي ضرب اليمين وأطاح باليسار. واعتبرته "قفزة كبيرة في المجهول" وزلزالا قد يغير الحياة السياسية في فرنسا كليا.

إعلان

عودة على التغطية المباشرة للانتخابات الرئاسية

  شبهت الصحافة الفرنسية مرور إيمانويل ماكرون ومارين لوبان إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بـ"الانفجار الكبير" الذي وجه "ضربة قاضية لليمين" وطرح اليسار أرضا.

وكتبت صحيفة "لو إيكو" الاقتصادية "الانفجار الكبير" أو "قفزة كبيرة في المجهول" مشيرة إلى أن ما يبقى من هذه الانتخابات هي عبارة "سئمنا من ’النظام‘ القائم، والقطع التام مع الماضي".

وأضافت "اختار الناخبون الأحد طي صفحة من الحياة السياسية الفرنسية كما تمت هيكلتها منذ بداية الجمهورية الخامسة".

من جهتها رأت صحيفة "لاكروا" الكاثوليكية العامة "أن هذه النتيجة تشكل زلزالا سيخلف هزات ارتدادية تكون دائمة".

أما صحيفة "لوبينيون" الليبرالية فكتبت "أن الناخبين الفرنسيين فتحوا هذا الأحد 23 نيسان/أبريل صفحة جديدة من تاريخ الجمهورية الخامسة بإخراجهم من السباق الرئاسي لكافة ممثلي الأحزاب السياسية الذين حكموا بشكل أو آخر البلاد في العقود الماضية".

وعنونت صحيفة "لوفيغارو" اليمينية "ضربة قاضية لليمين" مضيفة أنه "بالتالي خسر ما كان (يعتقد أنه) مضمون".

ماكرون على بعد خطوة

وأضافت الصحيفة "في وقت كانت فيه الرغبة في التناوب بعد ولاية (اشتراكية) اعتبرها الجميع كارثية، على أشدها، لن يكون (اليمين) للمرة الأولى في تاريخه ممثلا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية".

وعنونت صحيفة "ليبيراسيون" اليسارية أن ماكرون الأوفر حظا بات "على بعد خطوة" من الحكم.

وأضافت "ستكون المواجهة في الدورة الثانية بين الاشتراكية الليبرالية من جهة والنزعة القومية من جهة أخرى، بين الانفتاح والانغلاق وبين أوروبا الموحدة وفرنسا المعزولة" مؤكدة أنه "مبدئيا وبفضل الجمهوريين من كافة الأحزاب، سيفوز الشاب الذي حل أولا في الاقتراع".

فرانس24/أ ف ب

لكنها أشارت إلى أن "الجبهة الوطنية حققت أفضل نتائجها في الانتخابات الرئاسية. وإذا تحولت المعركة إلى صراع بين شعب ونخب، فمن سيكون بإمكانه أن يتكهن بشكل دقيق بالنتيجة؟ وفي ديكور جديد يصبح كل شيء ممكنا. وبالتالي يجب التيقظ".

وتصدرت الصفحة الأولى لصحيفة "لومانيتي" الشيوعية صورة لمارين لوبان وقد كتب عليها "أبدا"، وكتبت الصحيفة "لنرص صفوفنا لقطع الطريق أمامها".

نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.