تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فنزويلا: مقتل ثلاثة أشخاص مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للرئيس مادورو

أ ف ب/ أرشيف

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وقتل الاثنين ثلاثة أشخاص لترتفع حصيلة القتلى إلى 24 شخصا خلال ثلاثة أسابيع. وتتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن مسؤولية كل طرف في تأجيج العنف الدامي الذي يرافق المظاهرات في فنزويلا.

إعلان

قتل ثلاثة أشخاص في فنزويلا الاثنين وأصيب سبعة آخرون بجروح ما يرفع حصيلة القتلى خلال ثلاثة أسابيع من المظاهرات ضد الرئيس اليساري نيكولاس مادورو إلى 24 شخصا، بحسب النيابة العامة والسلطات.

وقتل رجلان في مدينة ميريدا وآخر في مدينة باريناس وكلاهما في غرب البلاد مع أن يوم التعبئة الاثنين كان سلميا إذ قام آلاف الناشطين بقطع الطرقات في البلاد للمطالبة بانتخابات عامة مبكرة.

وسجلت بضع صدامات فقط عندما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين كانوا يرشقون عناصرها بالحجارة على طريق سريع في العاصمة.

وقال النائب من المعارضة لويس فلوريدو "كانت تظاهرة سلمية من أجل إجراء انتخابات عامة. انتهى قمع الشعب الذي يريد التغيير".

واعترض متظاهرون ارتدوا اللون الأبيض طيلة ساعات وقوفا أو جالسين تحت أشعة الشمس الحادة طريق فرنسيسكو فاهاردو المؤدية الى العاصمة كراكاس بالإضافة إلى الطرق الرئيسية في البلاد.

وقالت اماليا دوران ربة الأسرة البالغة 41 عاما "نعترض (الطرق) ليفهم مادورو أن عليه الرحيل. خلال عهده نعاني من الجوع ولا أجد حليبا لطفلي البالغ 16 شهرا".

وكانت عودة العنف إلى الشارع حتمية بعد هدوء ساد عطلة نهاية الأسبوع، ما يعزز القلق تجاه هذا البلد الذي يعاني من تردي اقتصاده رغم احتياطي النفط الكبير التي يملكه.

ويتبادل الطرفان الحكومة والمعارضة المسؤولية حول العنف الدامي الذي يرافق المظاهرات، وكل طرف يتهم الآخر بمحاولة تنفيذ "انقلاب".

والأزمة السياسية الحالية ناجمة عن فوز المعارضة من يمين الوسط في الانتخابات التشريعية نهاية عام 2015، ما وضع حدا لهيمنة تيار شافيز، في الوقت الذي كان فيه اقتصاد هذا البلد يغرق مع انخفاض أسعار النفط.

وتطالب المعارضة بإجراء انتخابات عامة مبكرة العام الحالي ورحيل مادورو قبل انتهاء ولايته في كانون الأول/ديسمبر 2018.

إلا أن مادورو أعلن في خطاب أخير أنه يؤيد إجراء انتخابات محلية ولكن على مستوى رؤساء البلديات والأقاليم، لا على المستوى الرئاسي.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.