تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

صحة البرغوثي تتدهور وحركة فتح تحمّل إسرائيل المسؤولية

فرانس24

في صحف اليوم: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفرض عقوبات على الحكومة السورية وجماعات مقربة منها عقب هجوم خان شيخون، ومحاولة الرئيسين الأمريكي والصيني نزع فتيل التوتر في شبه الجزيرة الكورية عبر مكالمة هاتفية. وتولي الصحف اهتماما بمواصلة المعتقلين الفلسطينيين الإضراب عن الطعام، وتدهور صحة القيادي مروان البرغوثي، وبالغضب الذي خلفه مقتل 150 جنديا متدربا أفغانيا، ورسالة من رئيس الوزراء السابق توني بلير للشعب البريطاني، للوقوف في وجه المحافظين في الانتخابات التشريعية المقبلة.

إعلان
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات جديدة على الحكومة السورية وجهات داعمة لها بسبب اتهامها بالوقوف وراء الهجوم بغاز السارين على بلدة خان شيخون. الخبر نقرأه في صحيفة الحياة. الصحيفة تنقل كذلك انتقادات الرئيس ترامب إلى مجلس الأمن بسبب ما سماه فشله في التحرك ردا على الهجوم الذي وقع في الثلاثين من الشهر الماضي. 
 
تلقى الرئيس الأمريكي كذلك مكالمة من نظيره الصيني تشي شينغ بين، ناقشا خلالها الوضع في كوريا الشمالية. الخبر على غلاف صحيفة تشاينا دايلي الصينية، إذ تقول إن الرئيسين ركزا على الطريقة التي يمكن بها نزع فتيل التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وتشي جينغ بينغ طلب من كل الأطراف المعنية بقضية السلاح النووي الكوري الشمالي ضبط النفس، وأكد أن الصين تعارض كل عمل أحادي ينتهك قرارات مجلس الأمن، ويزيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، حسب صحيفة تشاينا دايلي، التي تقول إنها المرة الثانية التي يجري فيها الرئيسان الأمريكي والصيني مكالمات هاتفية.
 
وما تزال الصحف تهتم بالإضراب المتواصل لألف وخمسمئة معتقل فلسطيني عن الطعام منذ سبعة أيام. صحيفة الشرق الأوسط تكتب إن مروان البرغوثي القيادي في حركة فتح والذي كان صاحب المبادرة، تدهورت صحته جراء إضرابه عن الطعام وعن تناول الدواء. الصحيفة تذكر أن البرغوثي موضوع قيد العزل الانفرادي، وحركة فتح تحمل إسرائيل المسؤولية كاملة عن حياة البرغوثي وباقي الأسرى، تقول الشرق الأوسط. 
 
نتحول إلى أفغانستان التي شهدت هجوما إرهابيا يوم الجمعة الماضي، نفذته حركة طالبان على قاعدة عسكرية شمال البلاد، وأودى بحياة حوالى مئة وخمسين عسكريا. صحيفة لوفيغارو الفرنسية تكتب إن الجيش الأفغاني نادرا ما يتلقى هزيمة مهينة ودامية كهذه منذ ستة عشر عاما. هذا الهجوم أجج غضبا عارما لدى الرأي العام في أفغانستان ضد الحكومة وقيادة الجيش، في وقت تستقبل فيه أفغانستان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الذي يزور كابول للقاء الرئيس أشرف غني وقائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان جون نيكولسون.      
 
وفي الشؤون البريطانية، رسالة من رئيس الوزراء الأسبق توني بلير في صحيفة ذي غارديان، يدعو فيها البريطانيين إلى قطع الطريق أمام الحزب المحافظ في الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعت إليها رئيسة الوزراء تيريزا ماي، كما يدعو إلى تحويل مشروع الخروج من الاتحاد الأوربي، وجعله ضد المحافظين عبر التصويت لصالح حزب العمال. بلير يرى أن المحافظين الذين سيشاركون في مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لأجل الخروج منه، ليسوا حزبا قويا وإنما هم تحالف فوضوي يجب مواجهته باستراتيجية محددة، وكشف أنه لا يسعى إلى الحصول على ولاية للتفاوض المفتوح لصالح البلاد وإنما الخروج من الاتحاد الأوروبي بأي ثمن.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.