تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تضاعف ضغوطاتها في مجلس الأمن لفرض عقوبات على كوريا الشمالية

أ ف ب

تواصل الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطاتها على كوريا الشمالية حيث دعت مجلس الأمن الدولي المنعقد الجمعة في جلسة طارئة لبحث ملف بيونغ يانغ إلى حملة ضغوط غير مسبوقة لإلزامها على تعديل مسارها ووقف برنامجيها البالستي والنووي.

إعلان

بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خطر "نزاع كبير" مع النظام المنعزل، دعا وزير خارجيته ريكس تيلرسون مجلس الأمن الدولي المنعقد برئاسته في جلسة طارئة لبحث ملف كوريا الشمالية الى حملة ضغوط غير مسبوقة لإلزام بيونغ يانغ على تعديل مسارها ووقف برنامجيها البالستي والنووي.

وقال تيلرسون إن "عدم التحرك الآن إزاء أهم المسائل الأمنية في العالم قد يأتي بعواقب كارثية" مؤكدا أن "استمرار الوضع الراهن ليس خيارا مقبولا".

كما شدد على وجود "خطر حقيقي لهجوم نووي كوري شمالي على سيول أو طوكيو، وهي على الأرجح مسألة وقت قبل أن تطور كوريا الشمالية القدرة على ضرب البر الأمريكي".

أضاف الوزير الأمريكي "لا شيء" يوحي بإمكانية تعديل كوريا الشمالية خططها في ظل نظام العقوبات المتعدد الأطراف منذرا بأن "الوقت حان كي نضغط جميعا على كوريا الشمالية لتتخلى عن مسارها الخطير".

وتابع "أحض هذا المجلس على التحرك قبل أن تفعل كوريا الشمالية".

ودعت الولايات المتحدة مرارا الأمم المتحدة إلى تشديد العقوبات على نظام بيونغ يانغ، إلا أنها تريد من الصين أن تقود الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة مستغلة نفوذها على الشمال، الأمر الذي يثير تردد بكين خشية زعزعة استقرار هذا البلد.

وبالإعلان عن الحملة، وضع تيلرسون مجددا مجمل العبء على الصين التي تشكل وجهة 90% من تجارة كوريا الشمالية، مؤكدا أنها "وحدها تملك نفوذا اقتصاديا فريدا على بيونغ يانغ" مضيفا أن فرض بكين عقوبات سيكون له وقع كبير.

كما طلب وزير الخارجية الأمريكي من جميع الدول تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الشمال وفرض عقوبات محددة الأهداف على هيئات وأفراد داعمين لبرنامجي بيونغ يانغ النووي والصاروخي.

وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير صاروخ بعيد المدى قادر على ضرب الأراضي الأمريكية برأس نووي، وأجرت حتى الآن خمس تجارب نووية، إثنتان العام الماضي.

ويأتي اجتماع مجلس الأمن بعد أسابيع من تحذيرات الإدارة الأمريكية من أنها لن تتساهل بعد الآن مع إطلاق كوريا الشمالية صواريخ وإجراء تجارب نووية.

وأكد تيلرسون أن "كل خيارات الرد على أي استفزاز مقبل يجب أن تبقى على الطاولة".

وتابع أن "وسائل الضغط الدبلوماسية والمالية ستتعزز بالاستعداد للرد عسكريا على تعديات كوريا الشمالية إذا دعت الحاجة".

 

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.