تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات البريطانية تحذر من مستوى "النشاط الإرهابي" المرتفع إثر حملة اعتقالات

موقع الهجوم على مبنى البرلمان الذي خلف خمسة قتلى وعشرات الجرحى وسط لندن
موقع الهجوم على مبنى البرلمان الذي خلف خمسة قتلى وعشرات الجرحى وسط لندن أ ف ب/أرشيف

بعد أسابيع على الهجوم الذي استهدف مبنى البرلمان البريطاني وخلف خمسة قتلى وعشرات الجرحى، عادت لندن هذا الأسبوع إلى حالة التأهب المرتفع غداة حملة مداهمات واعتقالات قامت بها الشرطة لمواجهة مستوى "النشاط الإرهابي" المرتفع.

إعلان

لا يزال خطر التهديد الإرهابي مرتفعا في بريطانيا، حيث حذرت الشرطة الجمعة من أنها تواجه "مستوى متزايدا من النشاط الإرهابي" بعد يوم من اعتقال رجل كان يحمل سكاكين قرب البرلمان وإصابة امرأة بعيار ناري في مداهمة للشرطة.

وبعد أسابيع على الهجوم الذي استهدف مبنى البرلمان وخلف خمسة قتلى وعشرات الجرحى، عادت لندن إلى حالة التأهب المرتفع مع استعداد البلاد لإجراء انتخابات مبكرة في الثامن من حزيران/يونيو.

وقال نائب مساعد مفوض الشرطة نيل باسو بعد تأكيده اعتقال ستة أشخاص ليل الخميس الجمعة "يوم أمس كان يوما استثنائيا في لندن".

وأضاف "أردنا أن نطمئن الناس أن هذا المستوى المرتفع من النشاط الإرهابي يقابله تحرك من جهتنا.. فنحن نقوم باعتقالات بشكل شبه يومي".

ولا يزال شاب (27 عاما) معتقلا بعد احتجازه قرب البرلمان للاشتباه بمحاولته تنفيذ أعمال إرهابية وحيازة سكاكين. وأكدت الشرطة أن التحقيق في الحادث مستمر.

وبعد الحادث بساعات داهمت الشرطة مبنى في شمال لندن في إطار تحقيق في إطار مكافحة الإرهاب لا علاقة له باعتقال الشاب. وأصابت الشرطة إمرأة في العشرينيات من عمرها أثناء المداهمة.

وأعتقل ستة أشخاص في إطار التحقيق بينما لا تزال المرأة المصابة في حالة خطيرة ولكن مستقرة في المستشفى.

وقال باسو "نظرا لهذه الاعتقالات التي قمنا بها بالأمس فإنني أعتقد أنه في القضيتين تم احتواء التهديدات".

  مراقبة المسلح

منذ 22 آب/أغسطس وبريطانيا تعيش في حالة تهديد إرهابي "شديد" على مستوى البلاد، ما يعني أنه من المرجح بشكل كبير وقوع هجوم. ولم يتغير ذلك بعد الهجوم على البرلمان في 22 آذار/مارس عندما صدم خالد مسعود مشاة بسيارته على جسر ويستمنستر قبل أن يصدم بوابات البرلمان ويقتل شرطيا.

وتقول الشرطة إنها ربما لن تعرف مطلقا سبب قيامه بفعلته.

وذكرت تقارير أن الرجل الذي تم اعتقاله الخميس على بعد أمتار من البرلمان ومقر رئاسة الحكومة كان يخضع لرقابة الشرطة وجهاز الاستخبارات الداخلية "آم آي5".

وقال عدد من الصحف إنه كان متابعا عندما توجه إلى ويستمنستر في إطار تحقيق بدأ أصلا بناء على إخبارية من شخص قريب منه.

وقال باسو إن الشرطة "أوقفته وفتشته في إطار تحقيق جار لمكافحة الإرهاب" دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

وكان المكان تحت المراقبة وكانت المرأة التي أصيبت بإطلاق النار من الأشخاص الذين يشملهم التحقيق.

وقال باسو إن "حالتها خطيرة ولكن مستقرة. وبسبب حالتها لم يتم اعتقالها. أنها تحت المراقبة".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.