تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر: البابا فرنسيس يزور القاهرة "كداعية سلام"

البابا فرنسيس مع الرئيس المصري
البابا فرنسيس مع الرئيس المصري صورة ملتقطة من الفيديو

وصل البابا فرنسيس ظهر الجمعة إلى العاصمة المصرية في زيارة تهدف لتأكيد دعمه للأقباط الذين يتعرضون لهجمات إرهابية، ولإعادة الدفء للعلاقة بين الفاتيكان والأزهر. وطلب البابا من رعاياه على موقع تويتر الصلاة لنجاح زيارته "كداعية للسلام في مصر".

إعلان

وصل البابا فرنسيس بعد ظهر الجمعة إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة تحمل عنوان "الوحدة والأخوة" لتأكيد دعمه للأقباط، أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط، بعد الاعتداءات التي استهدفتهم أخيرا، وستكون فرصة له للدفاع عن التسامح والدعوة إلى السلام إلى جانب الإمام الأكبر لجامع الأزهر الشيخ أحمد الطيب.

للمزيد: بعد هجمات ضد الأقباط.. ماذا تحمل زيارة بابا الفاتيكان لمصر؟

وأكد الحبر الأعظم الأرجنتيني لصحافيين رافقوه في طائرته التي هبطت قرابة الساعة 12،00 ت غ في مطار القاهرة، أن زيارته إلى مصر هي "رحلة وحدة وأخوة".

وقال "هناك انتظارات خاصة (من هذه الزيارة)، لأن الدعوة جاءت من الرئيس المصري ومن بطريرك الأقباط الكاثوليك ومن إمام الأزهر الأكبر، إنها رحلة وحدة وأخوة".

وتابع أنها تستغرق "أقل من يومين لكنها مكثفة للغاية".

وكثفت السلطات المصرية تدابيرها الأمنية في محيط كل كنائس البلاد، خشية تعرضها لأي اعتداء أثناء زيارة البابا، كما ستواكب إجراءات حماية مشددة تحركات رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، بحسب مصادر أمنية مصرية.

وسيتوجه البابا على الفور إلى القصر الرئاسي للقاء قصير وخاص مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

كما سيلتقي الجمعة بابا الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني وشيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب.

وكان البابا وصف اللقاء مع شيخ الأزهر بـ"النموذج للسلام لأنه سيكون بالتحديد لقاء حوار".

وكتب البابا فرنسيس في تغريدة على موقع "تويتر" الخميس "من فضلكم، صلوا من أجل زيارتي غدا كداعية للسلام في مصر".

وستشكل لحظة لقاء الحبر الأعظم الأرجنتيني مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، محطة مهمة من الزيارة. وسيسبق اللقاء خطاب يلقيه البابا في "المؤتمر الدولي للسلام" الذي ينظمه الأزهر.

وتهدف زيارة البابا بشكل خاص إلى إعادة الحرارة إلى العلاقات بين الأزهر والفاتيكان التي شهدت توترا على مدى عشر سنوات بعد تصريحات للبابا السابق بنديكتوس السادس عشر في أيلول/سبتمبر 2006 ربط فيها بين الإسلام والعنف.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.