تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر: البابا فرنسيس يؤكد من الأزهر أن "ما من عنف يمكن أن يرتكب باسم الله"

البابا فرنسيس مع شيخ الأزهر
البابا فرنسيس مع شيخ الأزهر أ ف ب

في كلمة ألقاها أمام مؤتمر السلام الدولي بجامع الأزهر، أكد البابا فرنسيس الذي يقوم بزيارة خاطفة تستغرق 30 ساعة إلى القاهرة أن "ما من عنف يمكن أن يرتكب باسم الله"، داعيا إلى وقف "تدفق الأموال والأسلحة نحو الذين يثيرون العنف"، ومشددا على أهمية الحوار الديني.

إعلان

شدد البابا فرنسيس الجمعة في كلمة أمام مؤتمر السلام الدولي الذي ينظمه جامع الأزهر في القاهرة على أهمية الحوار الديني، وقال "إننا مدعوون دوما في مجال الحوار بالتحديد، لا سيما الديني منه، إلى السير معا"، معتبرا أن هناك ثلاثة توجهات يمكن أن تساعد في الحوار هي ضرورة الهوية، وشجاعة الاختلاف، وصدق النوايا".

وأكد البابا أن "ما من عنف يمكن أن يرتكب باسم الله"، وأعرب عن أسفه لبروز "شعبويات غوغائية لا تساعد على تعزيز السلام".

كما دعا البابا بعد وقت قصير من وصوله إلى القاهرة في زيارة خاطفة تستغرق حوالى ثلاثين ساعة، إلى وقف "تدفق الأموال والأسلحة نحو الذين يثيرون العنف".

وقال "لنكرر معا من هذه الأرض، أرض اللقاء بين السماء والأرض وأرض العهود بين البشر وبين المؤمنين، لنكرر ’لا‘ قوية وواضحة لأي شكل من أشكال العنف والثأر والكراهية يرتكب باسم الدين أو باسم الله".

وتابع "لنؤكد سويا استحالة الخلط بين العنف والإيمان، بين الإيمان والكراهية، ولنعلن معا قدسية كل حياة بشرية ضد أي شكل من أشكال العنف الجسدي أو الاجتماعي أو التربوي أو النفسي".

وقال البابا "إننا بحاجة اليوم إلى بناة سلام، لا إلى محرضين على الصراعات، إننا بحاجة إلى رجال إطفاء، لا إلى مشعلي النيران، إننا بحاجة إلى الدعاة إلى المصالحة، لا المهددين بالدمار".

وأعرب عن أسفه لبروز "شعبويات غوغائية لا تساعد بالطبع في تعزيز السلام والاستقرار"، معتبرا أن "ما من تحريض على العنف يضمن السلام وأي عمل أحادي لا يولد عمليات بناء مشتركة، إنما هو في الواقع هدية لدعاة التطرف والعنف".

كما دعا الحبر الأعظم الأرجنتيني إلى وقف "تدفق الأموال والأسلحة نحو الذين يثيرون العنف".

 

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.