الولايات المتحدة

ترامب يحتفل مع مؤيديه بيومه المئة في منصبه ويقاطع عشاء مراسلي البيت الأبيض

24

احتفالا باليوم المئة من تنصيبه، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمؤيديه في بنسيلفانيا، إحدى الولايات التي ساهمت في انتخابه. ولم يخل خطاب ترامب من انتقاد لسلفه أوباما ولوسائل الإعلام. وللشهر الثاني على التوالي يقاطع ترامب عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض الذي تزامن مع لقائه بمناصريه في بنسيلفانيا.

إعلان

احتفل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بيومه المئة في منصبه السبت، بحضور مؤيديه، معتبرا أن تلك الفترة كانت "مثمرة جدا"، ومتعهدا بـ"معارك كبرى آتية".

وقال ترامب خلال تجمع علني في بنسيلفانيا، إحدى الولايات التي ساهمت بفوزه في انتخابات الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر 2016، إن "أيامي المئة الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا"، مضيفا "سننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية".

وأكد الرئيس الأمريكي "لقد كنا نعمل خلال الأيام المئة تلك"، رغم النكسات العدة التي تعرض لها، وأبرزها فشله في مسألة التأمين الصحي وتعليق القضاء لمرسومه حيال الهجرة.

وخلال التجمع في مدينة هاريسبرغ، عاصمة بنسيلفانيا، رفع مناصروه لافتات كتب عليها "الوعود أطلقت. الوعود محفوظة". كما هتف الحاضرون "أمريكا أمريكا" وسط تصفيق متكرر، على غرار الحملات الانتخابية لترامب.

وخصص ترامب جزءا لا بأس فيه من خطابه لتوجيه انتقادات شديدة لوسائل الإعلام، التي سمى بعضها أحيانا.

وأعرب عن سعادته لتواجده ليلة السبت في بنسيلفانيا "على بعد 150 كيلومترا من واشنطن"، حيث يعقد في الوقت نفسه عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض.

وهذا الاجتماع هو حدث تقليدي لرؤساء الولايات المتحدة، والذي قرر ترامب مقاطعته، لاعتباره أنه لاقى معاملة سيئة من وسائل الإعلام.

وقال إن هذا العشاء "الممل للغاية"، يجمع "مجموعة كبيرة من نجوم كوميديا هوليوود".

وكان ترامب قد قال في شريط فيديو بثه البيت الأبيض في وقت سابق إن "المئة يوم الأولى من إدراتي هي ببساطة الأكثر تتويجا بالنجاح في كامل تاريخ" الولايات المتحدة.

لكن الرئيس الأمريكي الـ45 للولايات المتحدة الذي أثار فوزه على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون صدمة في العالم، يجد صعوبة في الوفاء بوعوده الانتخابية.

ووقع ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض عشرات المراسيم الرئاسية لإلغاء التدابير المتخذة في عهد باراك أوباما في مجال الصناعة والبيئة والتنقيب عن النفط والغاز، وهي جهود لقيت ترحيبا من الجمهوريين.

وفي هذه المحطة من ولايته، يعتبر ترامب الرئيس الأمريكي الأدنى شعبية في التاريخ الحديث لاستطلاعات الرأي، ولو أن قاعدته الانتخابية بقيت ثابتة في دعمها له.

ووصفت المعارضة الديمقراطية الجمعة بداية ولاية ترامب بأنها كارثية وشهدت انعدام استقرار متزايدا وفشلا تشريعيا ووعودا لم تتحقق.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم