تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيريزا ماي تتوقع مفاوضات "شاقة" لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي. أ ف ب / أرشيف

توقعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأحد أن تكون محادثات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي صعبة نظرا لـ"تشدد" الموقف الأوروبي تجاه المفاوضات، وذلك عقب إقرار قادة الاتحاد مجموعة من الشروط القاسية لخروج بريطانيا.

إعلان

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأحد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن محادثات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ستكون صعبة في ظل الموقف المتشدد الذي تبناه زعماء الاتحاد تجاه المفاوضات الوشيكة. وقالت ماي: "يظهر هذا وغيره من تعليقات زعماء أوروبا أنه ستكون هناك أوقات صعبة في هذه المفاوضات".

كما قالت ماي في مقابلة منفصلة مع محطة "آي.تي.في": "ما أؤمن به هو أننا إذا دخلنا المفاوضات بيد قوية يمكننا التوصل لاتفاق جيد لبريطانيا". ودعت لإجراء انتخابات مبكرة في محاولة لكسب تفويض عام وأغلبية أكبر في البرلمان لمساعدتها في تنفيذ خطتها بالخروج من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي والتوصل لاتفاق تجارة حرة مع الاتحاد.

للمزيد: ميركل تشدد لهجتها نحو بريطانيا وتتوقع مفاوضات "صعبة" بشأن "بريكسيت"

وكان زعماء الاتحاد الأوروبي نصحوا خلال اجتماع قمة في بروكسل السبت البريطانيين بألا تساورهم "أوهام" الدخول سريعا في علاقة جديدة تحافظ على أسواق الاتحاد الأوروبي مفتوحة أمامهم وأن يستعدوا لتعقيدات قضايا مثل حقوق الإقامة لمواطني الاتحاد الأوروبي. وأقر الاتحاد مجموعة من الشروط القاسية لخروج بريطانيا.

وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن محادثات رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وكبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في محادثات الانفصال ميشيل بارنييه في لندن يوم الأربعاء لم تفلح في تهدئة تلك المخاوف.

الاتحاد الأوروبي يشدد اللهجة حيال بريطانيا

تيريزا ماي أكدت على موقفها بأنها ستكون مستعدة للانسحاب من محادثات الانفصال دون التوصل إلى اتفاق إذا لم يعجبها ما يقدمه الاتحاد الأوروبي.

من جهتهم، يتساءل العديد من نظرائها الأوروبيين بشأن استعداد رئيسة الوزراء البريطانية حقا للزج ببلادها في مأزق قانوني يوم 30 مارس/آذار عام 2019 إذا لم يتم التوصل لاتفاق. وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك مرارا إن مثل هذه الخطوة ستكون سيئة للاتحاد الأوروبي لكن ثمنها سيكون أفدح كثيرا بالنسبة لبريطانيا.

غير أن الزعماء الأوروبيين ذكروا في خططهم التفاوضية التي أقروها خلال دقائق في قمة أمس السبت أنهم سيكونوا مستعدين للتعامل مع وضع تنهار فيه المفاوضات.

وحذر رئيس الوزراء البلجيكي أقرانه من السقوط في "فخ" المفاوضين البريطانيين الذين يحاولون إثارة الانقسام بينهم فيما
نبه آخرون ماي إلى أن من مصلحة بريطانيا أيضا الحفاظ على الاتحاد كتلة واحدة.

أما رئيس وزراء أيرلندا إيندا كيني فقال للصحفيين: "عندما تبدأ المفاوضات وتصبح تفصيلية سيتعين إجراء نقاشات أكثر تعقيدا، فمن الواضح أن بعض الدول ستعطي أولوية أكبر لقضايا مختلفة".

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.