تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس حكومة الوفاق الليبية والمشير حفتر يلتقيان في أبوظبي

 يرفع العلم الليبي في بنغازي في 27 شباط/فبراير 2015
يرفع العلم الليبي في بنغازي في 27 شباط/فبراير 2015 أ ف ب / أرشيف

التقى رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج الثلاثاء في أبوظبي المشير خليفة حفتر "القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية" وفق وكالة الأنباء الموالية لسلطات شرق طرابلس.

إعلان

قالت وكالة الأنباء الموالية لسلطات شرق طرابلس إن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج التقى الثلاثاء في أبوظبي المشير خليفة حفتر "القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية".

ويقود المشير حفتر هذه القوات في شرق ليبيا ولا يعترف بشرعية حكومة الوفاق التي مقرها في طرابلس وتعترف بها الأمم المتحدة.

واللقاء هو الثاني بين المسؤولين بعد اجتماع في كانون الثاني/يناير 2016 جرى بعد تعيين السراج رئيسا لحكومة الوفاق الوطني.

وقالت الوكالة "إن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة أبو القاسم حفتر التقى صباح الثلاثاء رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في أبوظبي بعد وساطة دولية وعربية".

وتابعت أن المشير حفتر "غادر أرض الوطن مساء الاثنين إلى الإمارات في "زيارة رسمية" تلبية لدعوة من صاحب السمو "الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وبحسب قناة "218" الليبية تم التقاط صور للمسؤولين قبل أن يعقدا "اجتماعا مغلقا".

وكان من المفترض أن يلتقي السراج وحفتر في القاهرة منتصف شباط/فبراير بمبادرة مصرية للتفاوض بشأن تعديلات على الاتفاق السياسي المبرم في كانون الأول/ديسمبر 2015 برعاية الأمم المتحدة والذي تم بموجبه تشكيل حكومة الوفاق.

ولم ينص الاتفاق على أي دور للمشير حفتر الذي تسيطر قواته على القسم الأكبر من شرق ليبيا، لكنه فرض نفسه كمحاور أساسي بعد سيطرته على الموانئ النفطية الرئيسية في البلاد.

وبعد إلغاء لقاء القاهرة الذي حمل السراج حفتر مسؤوليته، اعتبر رئيس حكومة الوفاق إنه تم تفويت فرصة ثمينة لبدء إيجاد حل لانقسام البلاد ومعاناة الشعب الليبي.

ومنذ توليها مهامها في طرابلس في آذار/مارس 2016 لم تنجح حكومة الوفاق في بسط سلطتها على كامل البلاد.

وبعد ست سنوات على الثورة التي أطاحت معمر القذافي، لا تزال ليبيا غارقة في الفوضى.

 

فرانس24 / أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.