تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حوار

أحمدي نجاد: لن أدعم أيا من المرشحين للانتخابات الرئاسية

فرانس24

في حوار حصري خص به فرانس24، تطرق الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لموقفه من المرشحين للرئاسة في بلاده، رافضا تصنيفه مع الإصلاحيين أو مع المحافظين. كما وجه انتقادات للحكومة الإيرانية الحالية التي حملها مسؤولية "توقف عجلة الاقتصاد"، مؤكدا الدور البارز والمؤثر الذي يمكن للجمهورية الإسلامية لعبه في إيجاد السلم والاستقرار والاتحاد بين الشعوب.

إعلان

قال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في حوار حصري مع فرانس24 إنه يرفض تصنيفه مع الإصلاحيين ومع المحافظين في الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها بلاده في 19 أيار/مايو، مصرحا "منذ البداية لم أكن مع أي من التيارين، هم يقولون فلان مع هذا التيار أو مع ذلك التيار لأنهم يحبون اختصار المجتمع في إطار هذين التيارين... نحن نمثل كلمة الشعب ونحن في خدمة الشعب"، وأكد في نفس السياق أنه لا يدعم أحدا من المرشحين للرئاسة المقبلة.

وأضاف نجاد أن علاقته بالمرشد الأعلى آية الله خامنئي لم تتأثر رغم أنه لم يلتزم بنصيحته بعدم تقديم ترشيحه للانتخابات.
كما وجه نجاد انتقادا لعمل الحكومة الحالية قائلا إن عجلة الاقتصاد توقفت خلال السنوات الأربع الماضية وفي جميع المجالات، مضيفا أنه بإمكانها أن تلعب دورا بارزا ومؤثرا في إيجاد السلم والاستقرار والاتحاد بين الشعوب، لكن حكومة اليوم لا تفعل شيئا.

وبشأن علاقة بلاده بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قال نجاد "إن فئة صغيرة تستغل اسم الشعوب الأمريكية والأوروبية لتستولي على الثروات"، مضيفا "نحن ندعو جميع المفكرين والسياسيين في أمريكا وأوروبا لإقامة مؤتمر مشترك حول الحرية والعدل والأمن، لإيجاد الصداقة والسلام بين الشعوب لا ينبغي لأيٍ كان أن يعتبر نفسه أفضل من الآخرين، لأن هذا الإحساس هو السبب في إيجاد المستكبر والطاغوت الذي يهدد مصالح الشعوب".

أما بخصوص الملف السوري الذي يعد هو من أهم الأمور التي تعنى بها سياسة إيران الخارجية، وكيفية تقييم هذه السياسة والحلول التي يقترحها للخروج من الأزمة، قال أحمدي نجاد "يجب تقييم الأوضاع في سوريا واليمن والسعودية والعراق وتركيا وإيران كمجموعة واحدة، الحكومات الأمريكية المتعاقبة تريد فرض سيطرتها على العالم ولذلك فهي تحتاج للاستحواذ على نفط الشرق الأوسط، ولتحقيق هذا الهدف يجب تجزئة هذه الدول إلى دول صغيرة وضعيفة، هذا هو الشرق الأوسط الجديد الذي تحدثوا عنه... فأمريكا أتت من بعيد، دمرت المنطقة لكي تعيد إعمارها لاحقا وذلك لتأمين مصالحها أولا ثم للحفاظ على أمن اسرائيل ثانيا، السؤال الجاد الذي أود طرحه هو لماذا تقتلون بعضكم البعض".

 

فرانس24

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.