تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

توقعات بنسبة مشاركة منخفضة في الانتخابات التشريعية الجزائرية

 الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية في 4 ايار/مايو 2017
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية في 4 ايار/مايو 2017 أ ف ب
2 دَقيقةً

أدلى الخميس الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصوته، وهو على كرسي متحرك، في الانتخابات التشريعية. ويبقى الرهان الأهم بالنسبة للحكومة نسبة المشاركة التي لا يتوقع أن تكون مرتفعة.

إعلان

يواصل الجزائريون الإدلاء بأصواتهم الخميس في الانتخابات التشريعية، وقد دعي إليها 23 مليون ناخب لاختيار 462 نائبا، فيما يتوقع أن تكون نسبة المشاركة ضعيفة بسبب الوضع الاقتصادي المتردي وفقدان المواطنين الأمل في حصول أي تغيير.

وأدلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصوته، وهو على كرسي متحرك، يتنقل بواسطته منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013.

وصوت بوتفليقة في مكتب الاقتراع بمدرسة البشير الإبراهيمي بحي الأبيار بوسط العاصمة الجزائرية.

وهي أول مرة يظهر فيها الرئيس الجزائري أمام وسائل الإعلام الخاصة والأجنبية منذ تأديته القسم الدستوري في نيسان/أبريل 2014 بمناسبة انتخابه لولاية رئاسية رابعة.

وصافح بوتفليقة كل العاملين في المركز الانتخابي، وقدم بطاقته لمديرة المركز، وحمل مرافقه أوراق الاقتراع عنه إلى المعزل. وبعد خروجه، توجه إلى صندوق الاقتراع، لكن ابن شقيقه هو الذي وضع الورقة في الصندوق.

وأعيد انتخاب بوتفليقة الذي بلغ عامه الثمانين في الثاني من آذار/مارس رئيسا للمرة الرابعة في نيسان/أبريل 2014 دون أن يتمكن شخصيا من المشاركة في حملته الانتخابية نتيجة إصابته بجلطة دماغية أقعدته على كرسي متحرك وأضعفت قدرته على الكلام.

ولا ينتظر أن تغير الانتخابات موازين القوى في المجلس الشعبي الوطني، الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري. ويبقى الرهان الأكبر بالنسبة للحكومة هو نسبة المشاركة التي لا يتوقع أن تكون مرتفعة.

وبحسب المحلل السياسي نوردين بكيس، فإن"هذه الانتخابات لا تحمل أي رهان. والرهان هو الذي يعطي قيمة لأي استحقاق".

ويقول أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الجزائر "هذه انتخابات غير تنافسية وغير قادرة على إنتاج بدائل. فقد تكررت مرات عدة  دون أن يتغير واقع الجزائريين".

ويتابع "التنافس الوحيد هو بين أحزاب السلطة لتقاسم المقاعد".

ويرى من جهته المحلل السياسي شريف دريس أن الحملة الانتخابية شهدت "صراعا بين حزبي السلطة (جبهة التحرير والتجمع الوطني) يوحي بحرب مواقع تحضيرا للانتخابات الرئاسية" سنة 2019.

ويتابع "هذه الانتخابات ستعطينا مؤشرات على الانتخابات الرئاسية القادمة ومن سيكون مرشح السلطة، إذا لم يترشح بوتفليقة لولاية خامسة".

ويحكم عبد العزيز بوتفليقة البلاد منذ 1999.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.