تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

مجلس النواب الأمريكي يفرض عقوبات مشددة على كوريا الشمالية

أ ف ب
4 دقائق

أقر مجلس النواب الأمريكي بالإجماع عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية. وصوت 419 نائبا على المشروع الذي يهدف إلى قطع مصادر تمويل كوريا الشمالية الدولية. ويطالب القانون أيضا بإعادة إدراج كوريا الشمالية في لائحة "الدول الداعمة للإرهاب"، والتي كانت رفعت منها في العام 2008.

إعلان

صوت مجلس النواب الأمريكي بشبه إجماع لصالح فرض عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية، التي يريد النواب قطع مصادر تمويلها الدولية. ووافق النواب بـ419 صوتا في مقابل صوت واحد رافض على مشروع القانون، الذي يجب أن يناقش حاليا في مجلس الشيوخ.

وأعلن رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب الجمهوري إيد رويس أن "هذا القانون يعطي الإدارة آليات تمكنه من قطع مصادر تمويل كوريا الشمالية بما في ذلك أولئك الذين يتعاملون مع النظام".

ويمنع مشروع القانون السفن الكورية الشمالية أو التابعة لدول أخرى، وتلك التي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، من العمل في المياه الأمريكية أو الرسو في أحد موانئ الولايات المتحدة. أما السلع المنتجة من قبل اليد العاملة الكورية الشمالية ستكون ممنوعة من دخول الولايات المتحدة، وقد تفرض واشنطن عقوبات على الأجانب الذين يستخدمون تلك اليد العاملة في كوريا الشمالية.

وقال زعيم الغالبية الجمهورية كيفن ماكارثي إن "قانون العقوبات هذا يقطع وصول كوريا الشمالية إلى الموانئ العالمية، ويسمح بفرض عقوبات على الشركات والمؤسسات المالية التي تتعامل مع نظام كيم (جون أون)، وضد أولئك الذين يستغلون العمال بالسخرة في كوريا الشمالية".

ويطلب القانون أيضا من إدارة الرئيس دونالد ترامب أن تقرر، في غضون 90 يوما، إعادة إدراج كوريا الشمالية في لائحة "الدول الداعمة للإرهاب"، والتي كانت رفعت منها في العام 2008.

الدعوة إلى عزل كوريا الشمالية

من جهته، وفي اجتماع في واشنطن مع وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان)، دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الخميس هذه البلدان إلى اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة لعزل كوريا الشمالية.

وقال المسؤول عن هذه المنطقة في وزارة الخارجية الأمريكية باتريك مورفي أمام الصحفيين إن بعض البعثات الدبلوماسية لكوريا الشمالية في الخارج تضم في بعض الأحيان عددا كبيرا من الأعضاء. وأوضح أن هذه السفارات يمكن في الواقع أن تسمح لبيونغ يانغ بالإفلات من العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية ردا على برنامجيها النووي والبالستي، والقيام بـ"أعمال سيئة" أخرى. وذكر مثالا على ذلك اغتيال كيم جونغ-نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في ماليزيا.

وتابع أن "بعض الدول تقوم بمراجعة وجود موظفين كوريين شماليين يمثلون من جديد مصدرا آخر للعائدات لكوريا الشمالية، وتدقق لمعرفة ما إذا كان مبررا أو غير مبرر".

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.