تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سوريا: اشتباكات في محافظة حماة بعد ساعات من سريان اتفاق "تخفيف التصعيد"

قوات الجيش السوري
قوات الجيش السوري أ ف ب/ أرشيف
2 دَقيقةً

شهدت محافظة حماة السورية ليل الجمعة اشتباكات بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة بعد وقت قليل من دخول اتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" حيز التنفيذ، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومتحدث من المعارضة إن قوات الحكومة السورية اشتبكت مع مقاتلي المعارضة في محافظة حماة بشمال غرب البلاد الجمعة بعد وقت قليل من بدء سريان اتفاق مناطق تخفيف التصعيد.

وأفاد المرصد ومقره بريطانيا إن الجانبين المتحاربين تبادلا القصف واشتبكا حول قرية الزلاقيات الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حماة. فيما لم ترد تقارير أولية عن سقوط قتلى أو جرحى في الاشتباكات.

وأكد محمد رشيد المتحدث باسم جماعة جيش النصر المتمركزة في حماة اندلاع الاشتباكات واتهم قوات الحكومة بمحاولة التقدم في المنطقة. ولم يرد أي تعليق من الجيش السوري.

ووافقت إيران وتركيا يوم الخميس على الاقتراح الروسي بإقامة مناطق آمنة لكن تفاصيل مذكرة التفاهم التي وقعتها الدول الثلاث ظلت غامضة. ويبدو أن الخطة تهدف لوقف القتال في مناطق محددة بين الحكومة السورية والمعارضة على أن تراقب قوات أجنبية على الأرجح المناطق الجديدة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الاتفاق دخل حيز التنفيذ في منتصف الليل. ونقلت وكالات أنباء روسية عن الوزارة قولها إن أول وأكبر المناطق الآمنة ستتضمن محافظة إدلب ومناطق في اللاذقية وحلب وحماة يسكنها ما يربو على مليون شخص.

وأيدت الحكومة السورية خطة مناطق تخفيف التوتر لكنها قالت إنها ستواصل قتال الجماعات التي تصفها بالإرهابية. ورفضت جماعات المعارضة الخطة وقالت إنها لن تعترف بإيران كضامن لأي خطة لوقف إطلاق النار.

وانتقدت الهيئة العليا للمفاوضات، التي تضم جماعات سياسية ومسلحة، الخطة وقالت إنها غامضة.

وقالت الهيئة في بيان إن الاتفاق الذي قادته روسيا "تم إبرامه في منأى عن الشعب السوري... ويفتقر إلى أدنى مقومات الشرعية".

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.