تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

انتخابات قلبت المشهد السياسي في فرنسا!!!

في الصحف الفرنسية اليوم: الورشات الكبرى التي تنتظر الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون. بعض الصحف تدعو اليوم ماكرون إلى تحديد أولوياته وعدم ارتكاب أخطاء في هذه الفترة التي تسبق الانتخابات التشريعية. تتناول الصحف كذلك الواقع السياسي الصعب الذي سيتعين على الرئيس الفرنسي الجديد التأقلم معه والطريقة التي قلب بها فوزه في الرئاسة المشهد السياسي الفرنسي.

إعلان
الصحف تتابع الخطوات الأولى للرئيس الجديد لفرنسا إيمانويل ماكرون. صحيفة لاكروا تعنون: كل شيء يبدأ، وتقدم الصحيفة في افتتاحيتها جردا لأهم الورشات التي تنتظر الرئيس المنتخب إيمانويل ماكرون، وتدعوه إلى تحديد أولوياته وإقناع الفرنسيين الذين صوتوا له لتجنب وصول حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف إلى الرئاسة... إقناعهم بالكيفية التي سيحكم بها.. الصحيفة تحذر ماكرون من ارتكاب أي خطأ إذا كان يريد تشكيل غالبية في الانتخابات التشريعية المقبلة، وتفادي تعايش مع الأحزاب التقليدية مما من شأنه تقويض ولايته الرئاسية.

إيمانويل ماكرون ورغم فوزه الكاسح إلا أنه سيتعين عليه التأقلم مع سياق سياسي صعب مما سيجعل خطواته الأولى في الرئاسة صعبة، نقرأ في صحيفة ليزيكو. الصحيفة تتوقف عند التعديلات الأولى التي يسعى ماكرون إلى إجرائها في مجال العمل، ومواعيده المقررة ابتداءا من الأسبوع المقبل مع ممثلي العمال وأرباب الشركات. تكتب ليزيكو إن ماكرون يريد تقديم مشروع قانون أمام البرلمان حول تخليق الحياة العامة. وحركته التي صارت تسمى "الجمهورية إلى الأمام"، بدأت حملتها لأجل الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل. الحركة رشحت خمسمئة وسبعة وسبعين من أعضائها لخوض غمار هذه الانتخابات، لكن حركة الجمهورية إلى الأمام ستكشف عن قائمة مرشحيها كاملة يوم الخميس المقبل قبل أن تكشف عن اسم الشخصية التي ستتولى منصب رئاسة الحكومة.

هكذا بدأ العد العكسي أمام ماكرون لتشكيل فريقه الحكومي وتحديد إستراتيجيته قبل الانتخابات التشريعية نقرأ على غلاف صحيفة لوفيغارو. الصحيفة عادت على التكهنات التي تحيط باسم المقيم المقبل في قصر ماتينيون، وكيف أكد ماكرون أنه اختار رئيس حكومته لكنه لم يكشف بعد عن هويته، وهو لن يفعل ذلك قبل حفل تنصيبه المقرر يوم الرابع عشر من الشهر الجاري.
 
هذه الانتخابات الرئاسية قلبت المشهد السياسي في فرنسا. تقول صحيفة ليبراسيون اليسارية الفرنسية، وتعود على الضربة الموجعة التي تلقاها الحزبان الرئيسيان، الحزب الاشتراكي وحزب الجهوريون، اللذان أقصيا منذ الدورة الأولى من هذه الانتخابات. الصحيفة تقول إن الحزبين يريدان التجدد في الانتخابات التشريعية لكن الدينامية الجديدة التي أتى بها الرئيس المنتخب قد تقضي على التنظيمات السياسية التقليدية، وترى الصحيفة أن المشهد السياسي الفرنسي يشهد ضبابية بعد انتخاب إيمانويل ماكرون، ونتائج الاقتراع في الانتخابات التشريعية لا يمكن التنبؤ بها اليوم مما يعد سابقة منذ العام ألفين واثنين، السنة التي صارت فيها الانتخابات التشريعية تنظم بعد الانتخابات الرئاسية.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.