تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش السوري يستعيد السيطرة على مطار الجراح العسكري بريف حلب الشرقي

بطارية صواريخ غراد تابعة للجيش السوري في حماه شمال غرب سوريا في 4 أيار/مايو 2016
بطارية صواريخ غراد تابعة للجيش السوري في حماه شمال غرب سوريا في 4 أيار/مايو 2016 أ ف ب / أرشيف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الجيش السوري سيطر السبت على مطار الجراح العسكري في ريف حلب بشمال سوريا، وذلك بعد معارك ضارية مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

سيطر الجيش السوري السبت على مطار الجراح العسكري في ريف حلب الشرقي بشمال سوريا، إثر معارك عنيفة مستمرة منذ أكثر من شهرين مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر عسكري.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية "سيطرت قوات النظام السبت على مطار الجراح العسكري بعد معارك عنيفة".

وأضاف "انسحب الجزء الأكبر من الجهاديين، فيما تعمل قوات النظام حاليا على تمشيط المطار وتخوض اشتباكات محدودة مع بعض عناصر التنظيم المتبقين فيه".

وبدأت قوات النظام بدعم روسي منتصف كانون الثاني/يناير هجوماً في ريف حلب الشرقي يهدف إلى توسيع نطاق سيطرتها في المنطقة، وتمكنت من طرد الجهاديين من أكثر من 170 قرية وبلدة بحسب المرصد.

ووصل الجيش السوري إلى مشارف مطار الجراح العسكري في السابع من كانون الثاني/يناير، ليخوض منذ ذلك الوقت معارك يرافقها قصف جوي للسيطرة عليه.

وتعرض المطار، بحسب عبد الرحمن، لدمار كبير نتيجة القصف العنيف.

وأكد مصدر عسكري "انتهى الجيش السوري من عملية السيطرة على مطار الجراح وعدد من القرى المحيطة"، مؤكدا أنه "سيتابع تقدمه في مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي ولديه استراتيجية لتوسيع نقاط سيطرته في ريف حلب الشرقي".

وتهدف قوات النظام حاليا، وفق المرصد، بشكل أساسي للتقدم والسيطرة على بلدة مسكنة الواقعة على ضفاف بحيرة الأسد وتبعد 13 كيلومترا شرق المطار.

واستولى الجهاديون على مطار الجراح العسكري في كانون الثاني/يناير 2014، بعدما سيطرت الفصائل المعارضة عليه إثر معارك ضد قوات النظام في شباط/فبراير 2013.

وأفادت تقارير وقتها بخضوع الجهاديين لتدريبات على الطيران في المطار بعد سيطرتهم عليه، مستخدمين الطائرات التي كانت موجودة فيه. وذكرت القوات الحكومية إثر ذلك أنها دمرت اثنتين من الطائرات الثلاث التي سيطر عليها الجهاديون فيما الثالثة خارج الخدمة.

 

فرانس 24 / أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.