تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تعيين إدوار فيليب.. هل يزعزع ماكرون حزب "الجمهوريون"؟

علقت الصحف الفرنسية اليوم على تعيين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إدوار فيليب رئيسا للوزراء. الصحف رأت أن ماكرون حاول بهذا التعيين زعزعة صفوف حزب الجمهوريين، وتساءلت عن السياسات التي سيحكم بها ماكرون وفيليب علما أن الأول له ماض يساري بينما الآخر يميني، كما أثارت الصحف تشكيل الحكومة التي سيعلن عنها اليوم.

إعلان
اهتمت الصحف اليوم بتعيين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس وزرائه. إيمانويل ماكرون اختار إدوارد فيليب وهو رئيس بلدية مدينة لوهافر ينتمي إلى حزب الجمهوريين وقد كان أحد أعمدة الحملة الانتخابية لإيمانويل ماكرون. صحيفة ليزيكو اعتبرت هذا التعيين بمثابة إشارة على أن ماكرون ماض قدما في إعادة تشكيل الحياة السياسية في فرنسا، لأن رئيس الوزراء اليميني سيعمل جنبا إلى جنب مع الرئيس الفرنسي الذي صعد إلى الرئاسة بفضل أصوات غالبيتها من اليسار، وهو كان قد تولى مهامه في حكومة الرئيس السابق فرانسوا هولاند اليسارية. الصحيفة كتبت أن التشكيلة الحكومية سيتم الكشف عنها اليوم وهي غالبا ما ستتضمن أسماء من حزب "الجمهوريون" مما يثير انزعاج شخصيات من الحزب. 
 
اختيار الرئيس إيمانويل ماكرون شخصية إدوار فيليب هو بمثابة إطلاق دعوة لليمين المعتدل تكتب صحيفة لا كروا على الغلاف وتشبه تعيينه بإشعال فتيل أزمة لدى اليمين. الصحيفة تساءلت في الافتتاحية هل تعيين فيليب رئيس وزراء لا يعدو أن يكون مبادرة فردية أم هو إعادة تشكيل للمشهد السياسي الفرنسي. ورأت الصحيفة أن حزب "الجمهوريون" الذي كان قد نجا لحد الان من الانشقاقات التي عصفت بالحزب الاشتراكي، والخصامات التي تعم أقصى اليسار وأقصى اليمين، ها هو يشهد ازمة الآن ولا سيما ان عددا من الشخصيات داخل الحزب قد طالبت بالاستجابة لإيمانويل ماكرون الذي يمد يده إليهم.. ورأت الصحيفة أن تعيين أفراد الحكومة اليوم سيكون مؤشرا على التوجه الذي اتخذه ماكرون، وطريقته في جمع السياسيين الفرنسيين حول قوة مركزية ليست لا من اليسار ولا من اليمين.
 
هذا التعيين يزعزع اليمين تكتب صحيفة لوباريزيان اوجوردوي أون فرانس، وترى في الافتتاحية أن تعيين إدوار فيليب هو تحد آخر للرئيس ماكرون، كما رأت أن تأكيد فيليب أمام قصر ماتينيون انه آت من صفوف اليمين هو شيء غريب، شيء لم يكن متوقعا قبل أسابيع لأن التوجهات السياسية للرجلين مختلفة، لكن الصحيفة تقول إنه علاوة على الصور والمشاهد فالفرنسيون ينتظرون قرارات ماكرون وفيليب للحكم على أفعالهما، وتبقى المرحلة المقبلة هي التشكيلة الحكومية التي ستعلن اليوم.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.