تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: فيليب يلتقي الرئيس ماكرون بالإليزيه وتأجيل إعلان تشكيلة الحكومة إلى الأربعاء

رئيس الوزراء الفرنسي المكلف إدوار فيليب
رئيس الوزراء الفرنسي المكلف إدوار فيليب أ ف ب/ أرشيف

التقى رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب صباح الثلاثاء بالرئيس إيمانويل ماكرون للتباحث في التشكيلة الحكومية الجديدة التي كان من المنتظر أن يكشف عنها الثلاثاء. وأعلنت الرئاسة في بيان لها أنه أرجأ إعلان أسماء الوزراء المشاركين في الحكومة الجديدة ليوم الأربعاء، وسط توقعات بأن تضم شخصيات من اليمين واليسار.

إعلان

أرجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء المكلف اليميني المعتدل إدوار فيليب الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة، التي ستكون أهدافها جمع مختلف الأطياف السياسية والتجديد، إلى يوم غد الأربعاء، وذلك حرصا على حسن اختيار الفريق الحكومي الذي يريده الرئيس فوق شبهات الفساد وتشاركيا و"من اليمين واليسار".

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية الثلاثاء أن ماكرون الذي تعهد الارتقاء "بأخلاقيات الحياة العامة"، "تمنى تخصيص وقت للتحقق" من "الوضع الضريبي" للشخصيات التي ستنضم إلى الحكومة، ومن احتمال وجود "تضارب مصالح".

وأضاف البيان أنه بعد تصديق السلطات المختصة عليهم سينخرط الوزراء الجدد "في ممارسة مهامهم الحكومية بطريقة لا يمكن الطعن فيها".

وكان استطلاع حديث للرأي قد أظهر أن 75 بالمئة من الفرنسيين يعتقدون أن المسؤولين والمنتخبين السياسيين فاسدون.

وبالتالي فإن أول اجتماع لمجلس الوزراء في ولاية ماكرون سيعقد صباح الخميس وليس الأربعاء.

ويتوقع أن يكون من أولى اهتماماته مشروع قانون يربط بين القيم الأخلاقية والحياة السياسية "قبل الانتخابات التشريعية" في 11 و 18 حزيران/يونيو، يتضمن خصوصا "منع المحاباة للبرلمانيين الذين لن يتمكنوا من توظيف أي فرد من عائلاتهم" في إشارة واضحة إلى الفضيحة التي طالت المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون بخصوص قضية وظائف وهمية مفترضة استفادت منها زوجته واثنان من أولاده.

وتتواتر الإشاعات بشأن تعيينات الوزراء منذ أن تم الاثنين تعيين إدوار فيليب رئيسا للحكومة، وهو نائب من اليمين المعتدل لم يكن معروفا تقريبا من العموم.

وبعد عودته الاثنين من برلين بعد أول رحلة له إلى الخارج منذ تنصيبه، عكف الرئيس الفرنسي ورئيس الحكومة على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة الحكومة الجديدة وعلى توازنها السياسي بهدف الحشد لمعركة الانتخابات التشريعية.

ومنذ الاثنين وقع مئة نائب من اليمين ومن الوسط نداء للاستجابة لليد الممدودة من الرئيس الجديد.

اليمين يصد الهجوم

وردا على ذلك وجه حزب "الجمهوريون" اليميني بقيادة فرانسوا باروان نداء إلى مرشحي اليمين والوسط الـ 577 للانتخابات التشريعية للدفاع عن "قناعاتهم" وكسب هذه الانتخابات لفرض التعايش على الرئيس.

وفي معسكر اليسار، بلغ ضعف الحزب الاشتراكي بعد هزيمة لا سابق لها في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، حدا جعل زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلنشون لا يخفي رغبته في الهيمنة عليه.

ومن المرتقب أن يدخل أعضاء من الحزب الاشتراكي الذين أعلنوا تأييدهم لماكرون، إلى الحكومة مثل رئيس بلدية ليون جيرار كولومب أو وزير الدفاع في عهد هولاند، جان إيف لودريان الناجي الوحيد من الحكومة المنتهية ولايتها.

كما يرجح انضمام فرانسوا بايرو زعيم حزب "موديم" الوسطي الحليف للرئيس، إلى الحكومة رغم التوتر الذي حصل الأسبوع الماضي مع حزب الرئيس الجديد حول وضع لوائح المرشحين للانتخابات التشريعية.

ووعد ماكرون من جانب آخر بالانفتاح على المجتمع المدني. ويسعى على سبيل المثال إلى إقناع نيكولا هولو المقدم السابق في التلفزيون والشخصية التي تحظى باحترام في صفوف المدافعين عن البيئة بقبول "وزارة للانتقال البيئي".

وبالنسبة للنساء فقد وعد الرئيس الجديد الذي كانت دائرته المقربة خلال الحملة تضم رجالا بشكل خاص، بالمساواة بين الجنسين. ويمكن أن يختار أن يعطي دفعا لآمال عالم الأعمال عبر أستريد بانوسيان التي كانت مديرة مجموعة عقارية أو المتخصصة بالإعلام أكسيل تيساندييه أو المنتجة السينمائية فريديرك دوما.

ويزور الرئيس الفرنسي "الخميس أو الجمعة" مالي لتفقد القوات الفرنسية بحسب ما علم من أوساطه، على أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 25 أيار/مايو على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل.

وسيشارك ماكرون في قمة مجموعة السبع في صقلية في 26 و27 أيار/مايو.

واستقبل ماكرون مساء الثلاثاء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس كأول مسؤول أجنبي يستقبل في الإليزيه في عهد ماكرون.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.