تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في صحف الخليج

السعودية.. مشروع قطارات لربط دول الخليج

فرانس24

في عناوين صحف الخليج: في "الرأي" الكويتية، قرار نيابي لتقليص عدد المعلمين والطلاب الوافدين إلى الكويت، وفي "الحياة" السعودية، عملية ربط تستعد لها دول الخليج عبر مشروع قطارات، وفي "الوسط" البحرينية، عمال بحرينيون يعتصمون للحصول على رواتبهم، وفي "الإمارات"، بقع نفطية تلوث شواطئ المنطقة الشرقية للإمارات، وفي "الوطن" العمانية، سلطنة عمان تتجه للاستثمار بمشاريع خارجية في الأمن الغذائي.وفي كاريكاتير "العرب" القطرية: فيروس الكتروني يضرب العالم.

إعلان

وفي التفاصيل، البداية من صحيفة "الرأي" الكويتية، والتي أشارت على غلافها إلى قرار نيابي لتقليص عدد المعلمين والطلاب الوافدين إلى الكويت. وتقول الصحيفة، إنه في تحرك نيابي سيأخذ لغة «التشريع قبل التصعيد»، مع دعوات جادة لفرض رسوم على الوافدين في المؤسسات التعليمية، شدد النائب أسامة الشاهين على ضرورة الاهتمام الحكومي بملف التركيبة السكانية داخل المؤسسات التربوية.

وفي حديث للرأي، رأى الشاهين أن توفير ربع مليار دينار كويتي سنويا لمصلحة ميزانية الدولة، وزهاء 51 ألف مقعد دراسي لمصلحة الكويتيين، و25 ألف وظيفة تعليمية، يجب أن تكون على رأس الاهتمام الحكومي.

عملية ربط تستعد لها دول مجلس التعاون الخليجي، عبر مشروع قطارات. وبرأي مسؤول في القطاع الخاص، فإن هذه العملية ستكون ذات عائد مادي إيجابي، وستسهم في ربط جميع دول المجلس، وستساعد الجميع في التبادل التجاري والثقافي والحضاري.

وفي حديث لصحيفة "الحياة"، أشار رئيس لجنة النقل البري في الغرفة الشرقية بندر الجابري، إلى أن من ضمن أهداف رؤية 2030، التي تتضمن 15 عاملا، العامل اللوجيستي على مستوى المنطقة ككل الذي سيربط بين غرب العالم وشرقه، من خلال الحركة الاقتصادية الكبيرة على الجهتين، كما أن موقع المملكة الجغرافي سيسهم كثيرا في قيامها بهذا الدور الكبير.

وفي البحرين، عمال يطالبون بصرف رواتبهم المتأخرة أكثر من أربعة أشهر. صحيفة "الوسط" البحرينية أشارت على غلافها إلى الاعتصام الذي نفذه العمال للمطالبة بحقوقهم أمام مبنى وزارة العمل. وعن هذه الأزمة، يقول وكيل وزارة العمل صباح الدوسري، إن هذه المجموعة من العمال تعمل بإحدى الشركات الكبرى للمقاولات، وحصلت الوزارة على وعود منها أكثر من مرة، إلا أن الشركة لم تتمكن من الإيفاء بهذه الوعود نظرا لوجود ضائقة مادية كبيرة.

تلوث بالشواطئ والبحر في المنطقة الشرقية للإمارات. صحيفة "الإمارات اليوم" تناولت هذه القضية على غلافها، حيث كشفت أن صيادين ومسؤولين سياحيين وسكان المنطقة قالوا إن تكرار ظاهــرة انـتـشـار الـبقع الـنفطية بالـشواطئ والبحر بالمنطقة، تسبب بخسائر للصـيادين، وإغلاق غرف فـندقية، ويهدد بأضرار في البيئة البحرية والمحميات الطبيعية.

الـسفن لا تلتزم بالمعايير البيئية، وتلقي بمخلفات خـزانـات الـوقـود في البحر، ما يتسـبـب في انتقال المواد النفطية إلى الشواطئ، فـتؤذي السكان ونزلاء الفنادق، وتمنع الصيادين من ممارسة مهنتهم، هذا ما صرح به المسؤولون للصحيفة.

ووفق الصحيفة، فقد تعرضت شواطئ وسواحل في المنطقة الشرقية وإمارة الفجيرة خلال الربع الأول من العام الجاري، لأكثر من تـلوث نـفطي، وبدرجات ومساحات مختلفة.

وفي عمان، تتجه السلطنة للاستثمار بمشاريع خارجية في الأمن الغذائي. فبحسب ما قرأنا من غلاف صحيفة "الوطن" العمانية، أعلنت وزارة الزراعة والثروة السمكية نيتها طرح مشروع استثماري لإنشاء مختبر بسلامة وجودة الغذاء للقطاع الخاص، يحتوي على ستة أقسام، لتعزيز الجهود الخاصة بمراقبة الأسواق والتحقق من جودة المنتج العماني.
فؤاد بن جعفر الساجواني، وهو وزير الزراعة والثروة السمكية، شرح تفاصيل هذا المشروع، قائلا إن هناك توجها لإقامة مشروعات على مستوى الشركات الحكومية في الأمن الغذائي خارج السلطنة.

وعلى مستوى القطاع الخاص، لفت إلى شراكات مع شركات خارج السلطنة، إضافة إلى مشروعات كبيرة ستسهم بتعزيز الاكتفاء الغذائي للبلاد.

وفي كاريكاتير اليوم من صحيفة "العرب" القطرية، والذي تناول فيه أحمد عارف فيروس "الفدية الخبيث"، الذي يجتاح دول العالم، مشيرا في رسمه إلى أن هذا الفيروس استطاع أن يتسبب بضربة قوية لأصحاب الحواسيب في العالم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.