تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تأجيل إعلان الحكومة.. ماكرون "يتلاعب" بأعصاب الفرنسيين!!

في الصحف اليوم: تأجيل تعيين الحكومة الفرنسية، بعض الصحف أوعزت التأجيل لحرص الرئيس إيمانويل ماكرون على نزاهة أعضاء حكومته وأخرى رأت أن ماكرون يتلاعب بأعصاب الفرنسيين. في الصحف كذلك انقسام شخصيات اليمين بين من يريدون الالتحاق بحكومة ماكرون ومن يرفضون ذلك، وتحدي الدين العام الذي يواجه الرئيس الفرنسي الجديد.

إعلان
كان من المقرر إعلان التشكيلة الحكومية الفرنسية يوم أمس لكن هذا الإعلان أجل لهذا اليوم في الساعة الثالثة مساءا. والسبب حسب بيان للإليزيه هو التأكد من نزاهة أعضاء الحكومة الذين تم اختيارهم. صحيفة 20 مينوت المجانية تساءلت: هل يتلاعب الرئيس إيمانويل ماكرون بأعصابنا؟ ماكرون كان قد أجل إعلان اسم رئيس الوزراء لساعات يوم الاثنين، وها هو يؤجل إعلان أسماء الوزراء، ورأت الصحيفة أن ماكرون بجعل الفرنسيين ينتظرون فهو يفرض إيقاعه الخاص، ويعلن قراراته حسب الوقع الذي يريد لها أن تحدث في وسائل الإعلام.    
 
وصحيفة ليزيكو تعود على صعوبة مهمة إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه إدوارد فليب في تقديم التشكيلة الحكومية. الصحيفة تقول إنه علاوة على كون تشكيل أي حكومة هو أمر صعب إلا ان ما يزيد من صعوبة تشكيل الحكومة الفرنسية اليوم هو ضرورة استجابتها للشروط التي وعد بها ماكرون. هذه الحكومة يتعين أن تكون من رجال ونساء ينتمون لحزبين متعارضين وآخرين ليست لهم أي تجربة في السياسة. هذه الحكومة يتعين عليها كذلك احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء وألا يتعدى عدد افرادها خمسة عشر فردا. الصحيفة عادت كذلك على التحديات التي تنتظر ماكرون وحكومته وأولها الفوز في الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل، لأن هذا الفوز يعتبر حاسما بالنسبة لولاية الرئيس ماكرون.
 
صحيفة لوفيغارو اليمينية عادت على الهزة التي يشهدها حزب الجمهوريين والتي أحدثها الرئيس ماكرون بسبب تعيينه رئيس وزراء من بين صفوفه. زلزال ماكرون يهز اليمين تعنون صحيفة لوفيغارو، وتقول إن اللهجة تتصاعد بين الشخصيات التي ترفض وتلك التي تقبل يد ماكرون الممدودة إليهم.. الصحيفة رأت أن اليمين يجتاز ازمة حقيقية بعد تعيين إدوارد فليب رئيسا للوزراء وإشادة حوالي ثلاثين نائبا يمينيا بهذا التعيين.. وأشارت الصحيفة إلى مبادرة تقدم بها حزب "الجمهوريون" وحزب اتحاد الديموقراطيين والمستقلين لتجميع توقيعات أكبر عدد من الشخصيات من الحزبين تطالب بالالتزام بخط سياسي واضح خلال الحملة الانتخابية لأجل الانتخابات التشريعية.     
 
وتحد آخر يواجهه الرئيس الفرنسي الجديد. هو الدين العام، تكتب صحيفة ليزيكو على الغلاف وتنقل إن معهد الإحصاءات والدراسات الاقتصادية كشف يوم أمس ان مستوى العجز العام فاق نسبة ستة وتسعين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. هذا الرقم حسب صحيفة ليزيكو يعد مؤشرا على صعوبة التحكم في الدين العام الفرنسي.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.