تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

اوغلو يرد على لودريان" اتهام رئيسنا بممارسة لعبة سياسية، وقاحة كبيرة"

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل تنجح روما فيما فشلت باريس في تحقيقه بليبيا؟

للمزيد

النقاش

منتدى السلام: طموحات بمستوى الانتظارات؟

للمزيد

حدث اليوم

قطاع غزة: التصعيد من جديد؟

للمزيد

ضيف الاقتصاد

تقرير البنك الدولي المتعلق بمناخ الأعمال وأثره على تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي

للمزيد

وقفة مع الحدث

مؤتمر باليرمو: أسباب "الخلاف" الفرنسي -الإيطالي حول ليبيا؟

للمزيد

تكنوفيليا

فحوصات الحمض النووي على الإنترنت: أين تذهب بيانات الزبائن؟

للمزيد

تكنو

بريطانيا تدق ناقوس الخطر بشأن زرع شرائح إلكترونية في أيدي بعض العمال

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

بيروت.. ماراثون تحت شعار مكافحة الاغتصاب

للمزيد

أفريقيا

تونس: معتصمون بتطاوين يصعدون احتجاجاتهم ويغلقون محطة لضخ النفط

© أ ف ب / أرشيف | تونسيون يتظاهرون خلال زيارة لرئيس الوزراء يوسف الشاهد إلى تطاوين، في 27 نيسان/أبريل 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 21/05/2017

قام معتصمون في ولاية تطاوين جنوب تونس السبت بإغلاق محطة لضخ النفط والغاز بمنطقة الكامور، في تصعيد جديد احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم. وقالت "إذاعة تطاوين" الرسمية إنه تم إغلاق محطة الضخ "بعد الاتفاق بين المعتصمين وقوات الجيش الوطني التي تصدت لهم في البداية بإطلاق النار في الهواء".

أغلق معتصمون السبت محطة لضخ النفط والغاز في ولاية تطاوين الصحراوية جنوب تونس في تصعيد جديد على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم بتشغيل أعداد كبيرة من العاطلين  عن العمل في حقول النفط بالمنطقة.

وقالت "إذاعة تطاوين" الرسمية إن مهندسا بشركة بترولية "أغلق نهائيا" محطة لضخ النفط والغاز بمنطقة الكامور في صحراء تطاوين وذلك "بعد اتفاق بين المعتصمين وقوات الجيش الوطني التي تصدت لهم في البداية بإطلاق النار في الهواء".

وفي وقت سابق السبت، أطلق الجيش النار تحذيرا لمنع المعتصمين من اقتحام المحطة وغلقها.

ولفتت إذاعة تطاوين إلى أن المحتجين قاموا بهذه الخطوة التصعيدية بعدما انتهت السبت مهلة 48 ساعة أعطوها للحكومة حتى تستجيب لمطالبهم.

وذكرت أن المحتجين كانوا باشروا اعتصامهم قبل خمسة أيام قبالة محطة الضخ حيث نصبوا 90 خيمة.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش النار منذ أن كلفه الرئيس الباجي قائد السبسي في العاشر من أيار/مايو الحالي حماية حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات من أي تحركات احتجاجية قد تعطل إنتاجها.

ومنذ 23 نيسان/أبريل الماضي، يعطل مئات المعتصمين عبور الشاحنات والسيارات إلى حقول النفط في تطاوين، بعدما نصبوا خياما في منطقة الكامور، نقطة العبور الرئيسية نحو حقول البترول.

ويطالب هؤلاء بتخصيص نسبة 70 بالمئة من الوظائف بالشركات النفطية في تطاوين لسكان الولاية، و20 بالمئة من عائدات مشاريع الطاقة لتنمية المنطقة، وهي مطالب وصفتها السلطات بأنها "تعجيزية".

والسبت، دعا نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) إلى "وضع حدّ للّغط والإشاعات والتوظيف السياسي" لملف موارد الطاقة في تونس.

وأضاف أن "الشفافية والحوكمة واحترام السيادة الوطنية هي الأسس المطلوبة في التعامل مع هذا الملف"، وفق ما نقلت عنه الصفحة الرسمية للاتحاد على موقع فيس بوك.

وقال الطبوبي "من حق أبناء تونس الدفاع عن مطالبهم المشروعة وضمان حقهم في الشغل والتنمية بطرق سلمية لكن من دون تعطيل الإنتاج وقطع الطرق".

وكان  وزير الدفاع  فرحات الحرشاني قد أعلن الأربعاء الماضي أن الجيش لن يستعمل القوة إلا في الحالات "القصوى" مثل "حالة خطر أو تهديد جدي يمس منشأة يحميها الجيش، أو العسكري الذي يحمي هذه المنشأة، أو يمس حتى بالمواطنين، في حالة فوضى عارمة".

فرانس 24 / أ ف ب

 

نشرت في : 20/05/2017

  • تونس

    تونس: موجة احتجاجات في ولاية تطاوين ورئيس الحكومة يسعى للتهدئة

    للمزيد

  • تونس

    تونس: إقالة مسؤولين محليين في تطاوين على خلفية اضطرابات اجتماعية

    للمزيد

  • تونس

    الرئيس التونسي يكلف الجيش بحماية مناطق إنتاج البترول والفوسفات

    للمزيد

تعليق