تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حصيلة زيارة ترامب للرياض: احتفاء واتفاقات و"رؤية مشتركة"

أ ف ب

اختتم الرئيس الأمريكي الأحد زيارة تاريخية إلى السعودية استمرت يومين. ووسط حفاوة كبيرة، شهد ترامب العديد من الفعاليات بدأها بقمة ثنائية مع العاهل السعودي وتخللها العديد من الاتفاقات واختتمها بقمة جمعت قادة دول 55 دولة إسلامية وعربية ثم بصدور "إعلان الرياض".

إعلان

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأحد زيارة تاريخية إلى السعودية استمرت يومين وشهدت العديد من الفعاليات والاتفاقات بالإضافة إلى ثلاث قمم هي قمة ثنائية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وقمة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي وأخيرا قمة مع قادة وممثلي نحو 55 دولة عربية وإسلامية.

استقبال حافل وقلادة الملك عبد العزيز

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصل إلى العاصمة السعودية الرياض السبت برفقة زوجته ميلانيا، وكان في استقبالهما العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. وتلقى الرئيس الأمريكي الذي يقوم بأولى زياراته الخارجية استقبالا حافلا في الرياض.

وأغرقت سلطات الرياض شوارع العاصمة بصفوف طويلة من الأعلام السعودية والأمريكية، وباللوحات الضخمة التي جمعت صورتي العاهل السعودي الملك سلمان وترامب وإلى جانبهما شعار الزيارة "العزم يجمعنا".

وأطلقت المدافع طلقات احتفالية وقامت الطائرات بطلعات جوية احتفاء بالرئيس الأمريكي.

وفي قصر اليمامة الملكي، استقبل ترامب وزوجته ميلانيا وباقي أفراد الوفد على وقع النشيدين السعودي والأمريكي. وغصت القاعة الفخمة بقصر اليمامة بالشخصيات. وفيها قلد الملك سلمان قلادة الملك عبد العزيز التي تعد أهم الأوسمة في المملكة السعودية، إلى ترامب.

قمة ثنائية والإعلان عن رؤية إستراتيجية مشتركة:

وعقدت قمة بين زعيمي البلدين بعد ظهر السبت، حيث جلس الملك سلمان وترامب وجها لوجه بين أعضاء الوفدين حول طاولة مستطيلة في قصر اليمامة الملكي.

وفي ختام القمة الثنائية صدر "إعلان الرؤية الإستراتيجية المشتركة للملكة العربية السعودية وللولايات المتحدة الأمريكية" والذي تضمن الإعلان عن تشكيل مجموعة إستراتيجية تشاورية مشتركة بين البلدين تجتمع مرة واحدة على الأقل في السنة بالتناوب بين البلدين لمراجعة مجالات التعاون.

كما  تضمن الإعلان العمل على إطلاق مبادرات جديدة لمكافحة خطاب التطرف وتعطيل تمويل الإرهاب وتعزيز التعاون الدفاعي.

اتفاقات تخطت 380 مليار دولار:

وأهم ما ميز اليوم الأول لزيارة ترامب للسعودية هو الإعلان عن العديد من الصفقات الاقتصادية بين البلدين، إذ تم الإعلان عن توقيع 34 عقدا في مجالات عدة بينها الدفاع والنفط والنقل الجوي.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي مشترك عقده في الرياض مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون إن القيمة الإجمالية للاتفاقات تبلغ "أكثر من 380 مليار دولار".

وأضاف "نتوقع أن تؤدي هذه الاستثمارات على مدى السنوات العشر المقبلة إلى خلق مئات آلاف الوظائف في الولايات المتحدة والمملكة السعودية".

صفقة أسلحة هي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة

وكان مسؤول في البيت الأبيض قد أعلن أن الاتفاق قد تم على عقود تسلح للسعودية تشمل تجهيزات أمريكية وخدمات صيانة تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار.

ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر" صفقة الأسلحة بأنها "الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة".

كما تضمن اليوم الأول كذلك زيارة مركز الملك عبد العزيز التاريخي بقصر المربع بالرياض حيث أقيمت مأدبة عشاء في القصر على شرف الرئيس الأمريكي وزوجته ميلانيا.

قمة دول مجلس التعاون الخليجي مع الولايات المتحدة

وبدأ الرئيس الأمريكي يومه الثاني في المملكة السعودية بحضور قمة دول مجلس التعاون الخليجي، إذ وقعت دول المجلس الخليجي الست مع الولايات المتحدة مذكرة تفاهم لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب.

للمزيد: توقيع مذكرة تفاهم خليجية أمريكية في الرياض لإنشاء مركز لاستهداف "تمويل الإرهاب"

خطاب ترامب أمام قادة عدد من الدول العربية والإسلامية:

وألقى الرئيس الأمريكي خطابا أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض أكد خلاله أن محاربة الإرهاب "ليست حربا بين الأديان". ودعا  الدول العربية والإسلامية لمكافحة "التطرف الإسلامي"، مضيفا أن "دول الشرق الأوسط لا يمكنها أن تنتظر القوات الأمريكية لتقوم بسحق العدو نيابة عنها".

كما هاجم ترامب النظام الإيراني بشدة متهما إياه بتمويل الإرهابيين ونشر الدمار والفوضى في المنطقة

للمزيد: ترامب يهاجم إيران ويتهمها بنشر الدمار والفوضى في المنطقة

"إعلان الرياض"

وفي ختام القمة صدر "إعلان الرياض" والذي أشار إلى ثلاث نقاط هامة هي:

أولا:الشراكة الوثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة التطرف والإرهاب

ثانيا: تعزيز التعايش والتسامح البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات

ثالثا: التصدي للأجندات المذهبية والطائفية والتدخل في شؤون الدول

 كما أكد قادة الدول المشاركة التزام دولهم الراسخ بمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله والتصدي لجذوره الفكرية وتجفيف مصادر تمويله، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع ومكافحة الجرائم الإرهابية بالتعاون الوثيق فيما بين دولهم".

فرانس 24/ وكالات

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن