تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس أول دولة عربية وأفريقية تستضيف المنتدى الدولي "فوتوراليا"

للمزيد

على هذه الأرض

20 مايو يوم عالمي للنحل.. لدق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان

للمزيد

أفريقيا

تونس: مقتل متظاهر خلال مواجهات مع قوات الأمن في تطاوين جنوبي البلاد

© أ ف ب / أرشيف | من مواجهات سابقة بين قوات الأمن وطلاب في تونس

فيديو وسيم الدالي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 22/05/2017

أفادت وزارة الصحة التونسية الاثنين بوفاة متظاهر، بعدما صدمته سيارة تابعة للحرس الوطني (الدرك) عن طريق "الخطأ" في منطقة بالجنوب التونسي تشهد احتجاجات اجتماعية منذ أسابيع.

توفي متظاهر تونسي الاثنين، بعدما صدمته سيارة تابعة للحرس الوطني (الدرك) عن طريق "الخطأ" في منطقة تطاوين بالجنوب التونسي، كما أعلنت وزارة الصحة. وأكدت غرفة العمليات المركزية في الوزارة وفاة "الشاب على وجه الخطأ بسيارة للحرس الوطني"، مشيرة إلى أنه "من المحتجين".

وقال شهود إن مواجهات عنيفة اندلعت الاثنين في مدينة تطاوين، بين محتجين غاضبين يطالبون بالتشغيل، وقوات الأمن التي أطلقت قنابل الغاز ضد محتجين حاولوا غلق محطة لضخ النفط "الكامور"، بصحراء تطاوين بجنوب البلاد. 

وتعيش المنطقة احتقانا واسعا واحتجاجات تطالب بفرص العمل ونصيب من الثروة النفطية. وعقب إطلاق قنابل الغاز على المعتصمين في الكامور، خرج مئات إلى وسط مدينة تطاوين محتجين، وتجمعوا أمام مقر المحافظة حيث فرقتهم قوات الأمن بالغاز أيضا، قبل أن تتحول الأحداث إلى صدامات مع المحتجين في شوارع المدينة.

مداخلة الصحفية يثرب مشير من تطاوين جنوب تونس

وحذر الجيش التونسي أمس من أنه قد يلجأ للقوة ضد أي احتجاجات وتهديدات بوقف الإنتاج. وكان المعتصمون بمنطقة الكامور أغلقوا محطة لضخ النفط، قبل أن تُفتح أمس من جديد وسط تعزيزات كبيرة من الجيش والحرس الوطني.

وقال شهود إن حالات إغماء واحتقان شديدة سجلت في صفوف المحتجين بعد إطلاق الغاز.

من جانبه، قال نجيب ضيف الله، أحد المحتجين، "أثناء محاولة الدخول لغلق نقطة الضخ، بدأ الأمن في إطلاق كثيف للغاز في صفوف المحتجين والوضع هناك شديد التوتر". كما أفاد شهود بأن أحد المصابين في حالة حرجة الآن، بعد أن صدمته سيارة أثناء الاحتجاجات، وأُحرقت أيضا العديد من خيام المعتصمين في الكامور.

مؤتمر صحفي للمتحدثين باسم وزارتي الدفاع والداخلية في تونس

من جهة أخرى، خرج مئات المتظاهرين من أبناء مدينة الفوار من محافظة قبلي المجاورة، للاحتجاج على نقص التنمية وللمطالبة بفرص الشغل والمطالبة بنصيب في الثروة النفطية، رافعين شعارات "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق"، و"التشغيل واجب موش مزية".

وعرضت الحكومة على المحتجين في تطاوين حوالي 1000 فرصة عمل في الشركات البترولية في جهة تطاوين بشكل فوري، و500 فرصة أخرى العام المقبل، لكن المحتجين رفضوا العرض، وطلبوا بأن تكون كل الانتدابات فورية، إضافة إلى تخصيص 50 مليون دولار كصندوق تنمية للجهة تدفعه الشركات البترولية.

وتونس منتج صغير للنفط، حيث تبلغ طاقة إنتاجها 44 ألف برميل يوميا. لكن الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع مثلت ضغطا على رئيس الوزراء يوسف الشاهد، في وقت تسعى فيه حكومته لتنفيذ إصلاحات اقتصادية وإجراءات تقشفية تطالب بها جهات الإقراض الدولية. 

فرانس 24 / رويترز/أ ف ب

نشرت في : 22/05/2017

  • تونس

    تونس: موجة احتجاجات في ولاية تطاوين ورئيس الحكومة يسعى للتهدئة

    للمزيد

  • تونس

    الرئيس التونسي يكلف الجيش بحماية مناطق إنتاج البترول والفوسفات

    للمزيد

  • تونس

    تونس: إقالة رئيسة لجنة التحقيق في تجنيد الجهاديين بالبرلمان التونسي

    للمزيد

تعليق