تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فرنسا.. "الجمهورية الى الأمام" الأوفر حظا بعد الانقسامات في الأحزاب التقليدية!!

فرانس24

نستعرض في جولتنا للصحف الفرنسية إنطلاق حملة المرشحين للانتخابات التشريعية في فرنسا في ظل انقسام الأحزاب التقليدية والصعوبات التي تواجهها بعض الأحزاب المعارضة، حزب الجبهة الوطنية المنتمي الى أقصى اليمين، ومساعي حركة "الجمهورية إلى الأمام" إلى الاستحواذ على المشهد السياسي الفرنسي خلال هذه الانتخابات.

إعلان

في الصحف الفرنسية اليوم.. معركة الانتخابات التشريعية بدأت فعلا مع بدء حملة المرشحين لهذه الانتخابات المقررة في الحادي عشر والثامن عشر من الشهر المقبل. انتخابات ستحدد مسألة الأغلبية بالنسبة إلى الرئيس، لوفيغاو أوردت أن حركة "الجمهورية الى الأمام" تسعى الى أن يجسد الفرنسيون دعمهم لايمانويل ماكرون خلال هذا الاقتراع الذي يظل حاسما، هدف يعمل على تحقيقه رئيس الحكومة إدوار فيليب الذي ينتمي الى التيار اليميني، لوفيغار أشارت أيضا إلى فرص اليمين المتطرف الضعيفة فهو يجد صعوبة في الظهور في الوسط السياسي خلال هذه الانتخابات، أما اليمين فقد أشار ت الشخصيات المنتمية إليه الى الصعوبات التي تواجه هذا التيار الذي تعرض لإصابة خلال الرئاسيات بحسب ما قال أحد النواب البرلمانيين.

 

نبقى في إطار الاستعدادات للانتخابات التشريعية، صحيفة ليبراسيون توقفت عند ما يعنيه هذا الاقتراع بالنسية الى الرئيس إيمانويل ماكرون في افتتاحيتها بالقول قبل ثلاثة أسابيع على موعد الدورة الأولى من الانتخابات تظل حركة "الجمهورية الى الأمام" الأوفر حظا مع التأكيد على تجديد المشهد السياسي، رغم أن التساؤلات تظل قائمة حيال الأغلبية التي يمكن أن يحصل عليها الرئيس الفرنسي.. ليبراسيون أشارت الى أنه بعد أن ساهم في انقسامات داخل معسكر اليسار، هاهو الرئيس يسعى من خلال التشريعيات الى تجزئة اليمين الذي يسعى جاهدا الى توحيد صفوفه لخوض هذه الانتخابات بثقة.


ولوباريزيان تقول إنه لم يبقَ للمرشحين سوى عشرين يوما للإقناع في ظروف مختلفة عن باقي التشريعيات التي شهدتها فرنسا. فالاقتراع الحالي تجد من خلاله بعض الأحزاب نفسها وهي تصارع من أجل البقاء في حين تسعى أحزاب أخرى الى توحيد الصفوف لكسب دعم الناخبين مجددا. ويرى بعض المحللين أن الفرنسيين يريدون أن يضعوا ثقتهم في أشخاص جديرين بالثقة.. هذه هي رغبة الفرنسيين ولاسيما في ظل انتخابات رئاسية طغت عليها ملفات أعادت خلط أوراق اللعبة السياسية في فرنسا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.