قراءة في الصحافة العالمية

زيارة ترامب "الغامضة" للشرق الأوسط!!

4 دقائق

في صحف اليوم: تنديد بهجوم ليلة الاثنين على مدينة مانشستر البريطانية. الصحف الدولية دعت إلى التحلي بروح التضامن وعدم الاستسلام لمشاعر الكراهية والعنصرية والانقسام. اهتمت الصحف كذلك بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط. بعض الصحف رأت أن ترامب وبعيدا عن القيمة الرمزية التي تحملها زيارته، إلا أنه غير قادر على تقديم حلول ناجعة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

إعلان
البداية بالردود على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدينة مانشستر في بريطانيا ليلة أول البارحة. صحيفة ذي غارديان تشيد في افتتاحيتها بروح التضامن والشجاعة التي تحلى بها السكان، وتصفها بالنموذجية لنبذ الخوف والانقسام. الصحيفة تقول إن هدف الهجوم هو تحريك مشاعر الخوف وتغيير طريقتنا في التفكير وفي العيش، لكن أفضل طريقة للإجابة عن الإرهاب هي التغلب على الانقسامات واستيعاب الأصوات والآراء المختلفة للبرهنة على أن طريقتنا في الحياة هي قوة وليست ضعفا. الصحيفة تدعو إلى التمسك بقيم المجتمع البريطاني وعدم الاستسلام للخوف وعدم اتخاذ بالتالي قرارات سيئة.   
 
صحيفة نيويورك تايمز نددت في افتتاحيتها باستهداف الأطفال، وقالت إن كل ضحايا الإرهاب هم أشخاص بريئون لكن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مراهقين وأطفال في مانشستر يوم الاثنين خلال حفل موسيقي يبعث بشكل خاص على القلق. الصحيفة تشير إلى التحقيق المتواصل لاستجلاء دوافع الهجوم وكل الأشخاص الذين كانوا وراءه . نيويورك تايمز تدعو هي كذلك إلى عدم الاستسلام لمشاعر الكراهية والعنصرية والانقسامات الدينية، وتشير إلى المكالمة التي أجراها الرئيس الأمريكي مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وتأكيده لها أن الولايات المتحدة تدعم بريطانيا. روح الدعم والتضامن تقول الصحيفة يجب أن يتحلى بها كل المواطنين وكل دول العالم مهما كانت الديانة التي ولدوا عليها تضامنا مع الأبرياء الذين سقطوا ليلة الاثنين.  
 
تنديد آخر بالإرهاب في صحيفة الشرق الأوسط، عبر هذا الرسم الذي يعكس معزوفة الإرهاب التي تعزف في مانشستر حسب الصحيفة.
تهتم الصحف كذلك بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط والخليج. صحيفة لوموند الفرنسية تكتب إن زيارة ترامب إلى إسرائيل التي استغرقت ثمان وعشرين ساعة ومروره السريع بالضفة الغربية. هذه الزيارة انتهت كما كانت قد بدأت. هذه الزيارة انتهت بالغموض حسب ما تقوله الصحيفة. ترامب قدم عددا من الإشارات الإيجابية لطمأنة إسرائيل لكنه لم يقدم لا الطريقة ولا الأجندة اللتين تسمحان بإحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
الرأي نفسه يذهب إليه فهد الخيطان في صحيفة الغد الأردنية ويقول إن قيمة زيارة ترامب إلى بيت لحم لا تزيد عن كونها زيارة ذات قيمة معنوية فقط، لأن ترامب لا يحمل مشروعا واضح المعالم لتحريك عملية السلام. الكاتب يبدو متشائما بشأن قدرة ترامب على التوصل إلى حلول لهذا الصراع، والأسباب حسبه، تكمن في تطرف الحكومة الإسرائيلية وعدم استعداد رئيس الوزراء بنيامين نتياهو إلى تقويض ائتلافه الحكومي، وتدهور أوضاع السلطة الفلسطينية والانقسامات في صفوف الفلسطينيين، ثم قرب ترامب من إسرائيل وحرصه على مصلحتها وهو بذلك لن يقدم عرضا لا يروق لإسرائيل.
  
في صحيفة العربي الجديد رسم يعكس علاقات دونالد ترامب مع المسلمين على ضوء زيارته الأخيرة للسعودية، هذه العلاقة تحكمها المصالح حسب عماد حجاج ومزاج ترامب يتقلب بين العداوة والصداقة للمسلمين حسب مصالح بلاده.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم