قمة مجموعة السبع

ملف محاربة الإرهاب يطغى على جدول أعمال قمة مجموعة السبع في إيطاليا

صورة ملتقطة من الفيديو

يجتمع قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى الجمعة في قمة تعقد في مدينة تاورمينا بجزيرة صقلية الإيطالية تستمر يومين. ويطغى ملف الإرهاب على جدول أعمال القمة التي ستتبنى إعلانا مشتركا حول سبل مكافحته، خاصة بعد اعتداء مانشستر الدامي الذي راح ضحيته أكثر من 22 شخصا في 23 مايو/أيار.

إعلان

 يجتمع قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى الجمعة وعلى امتداد يومين، في مدينة تاورمينا بجزيرة صقلية الإيطالية، لبحث قضايا كثيرة وتقريب وجهات النظر. وسيحاول قادة مجموعة السبع إظهار جبهة موحدة ضد الإرهاب، لكنهم لن يتمكنوا من تحقيق خطوة مماثلة على الأرجح بشأن تبدل المناخ أو التجارة الدولية.

وقال رئيس الحكومة الإيطالية باولو جينتيلوني الذي تترأس بلاده المجموعة حاليا، الخميس إن "المحادثات لن تكون سهلة".

مداخلة موفد فرانس 24 إلى صقلية بشأن قمة مجموعة السبع

ووعد جينتيلوني الذي كان يتحدث في بروكسل هلى هامش قمة حلف شمال الأطلسي، بأن يفعل ما بوسعه لتقريب وجهات النظر من أجل تحويل هذا اللقاء الجديد لاغنى دول العالم إلى "اجتماع مفيد".

ومن المتوقع أن تطلب رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي ستعود إلى لندن مساء الجمعة، من شركائها ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب بإصرار خاصة بعد اعتداء مانشستر المروع الذي أدى إلى مقتل 22 شخصا وجرح 64 آخرين بينهم عدد كبير من الأطفال.

وستدعو إلى أن تقوم مجموعات الإنترنت الكبرى ببذل مزيد من الجهود لإزالة المضامين الأكثر تطرفا من محتوياتها. وقال مسؤول بريطاني كبير قبل الاجتماع إن "الحرب تنتقل من ميدان القتال إلى الإنترنت".

وبمبادرة من إيطاليا، ستتبنى مجموعة السبع إعلانا مشتركا حول مكافحة الإرهاب، إحدى القضايا الرئيسية في اجتماع العمل الأول صباح الجمعة.

لكن الأمر سيكون أصعب للمناقشات اللاحقة حول المناخ أو التجارة الدولية.

وذكرت مصادر محيطة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أن قضية تبدل المناخ التي يرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان موقف واضح بشأنها "ستكون الأكثر تعقيدا".

لكن هذا لن يمنع بعض الدول مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا من التركيز على اتفاقية باريس حول التبدل المناخي. وقالت الرئاسة الفرنسية إن كل الدبلوماسية الأوروبية تحاول "دفع" الولايات المتحدة "في الاتجاه نفسه" بشأن المناخ.

لذلك ما زالت هذه النقطة مسودة في البيان الختامي لمجموعة السبع بينما حاول ممثلو قادة الدول عشية القمة صياغتها، كما قالت مصادر دبلوماسية إيطالية.

والموضوع الآخر الذي يشكل محورا رئيسيا  خلال هذه القمة، هو التجارة الدولية ودور منظمة التجارة العالمية حيث تريد الولايات المتحدة مراجعة موقفها، بينما تريد باريس التوصل إلى اتفاق "طموح إلى أبعد حد حول الدفاع عن النظام التعددي".

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم