قراءة في الصحافة العالمية

هل تضعف قضية "ريشار فيران" الرئيس الفرنسي؟

فرانس24

نتوقف اليوم عند قضية الوزير ريشار فيران التي تتساءل الصحف الفرنسية بشأن مدى تأثيرها على الرئيس إيمانويل ماكرون ثم ننتقل لاستطلاع للرأي يشير إلى أن حركة "الجمهورية إلى الأمام" تظل التيار السياسي الأوفر حظا خلال الانتخابات التشريعية.

إعلان

 في الصحف الفرنسية اليوم .. توالي التسريبات المتعلقة بقضية ريشار فيران وزير التماسك الإقليمي في حكومة إدوار فيليب، موضوع استأثر باهتمام العديد من الصحف الفرنسية. صحيفة لوباريزيان أشارت الى أن وضع هذا الوزير الذي اختاره الرئيس في حكومته يمزج بين قضايا عامة ومصالح خاصة ما يضع الرئيس إيمانويل ماكرون أمام موقف صعب، لكن الصحيفة تتساءل هل يجب التخلي عن فيران؟ بالأمس رئيس الوزراء إدوار فيليب حسم الأمر معلنا تمسك حكومته بريشار فيران الغارق في قضية عقارية.


ليبراسيون
عادت من جهتها أيضا الى مسألة ضلوع ريشار فيران في قضية قد تُسئ للرئيس، الصحيفة الفرنسية كتبت أن القضية التي يشتبه بضلوع الوزير فيران فيها، تتضارب فيها مصالح خاصة بملفات عامة ما يطرح تساؤلات بشأن أخلاقية مسار الوزير الذي يعد أحد الأوفياء للرئيس ماكرون، ليبيراسيون خصصت ملفا تطرق بالتفصيل للقضية التي تعود للعام 2010، الصحيفة الفرنسية عادت لتؤكد بأن ريشار فيران سيخلط الأوراق ولاسيما أن "حركة إلى الأمام" شيدت حملتها على ضرورة تجديد السياسة والساسة وها هي اليوم تجد نفسها في وضع يتعارض وتوجهاتها.

قضية الوزير فيران لن تؤثر ربما على سير حملة الانتخابات التشريعية بالنسبة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون فبحسب استطلاع للرأي أجرته لوفيغارو. حركة "الجمهورية إلى الأمام" ستحصل على غالبية مطلقة خلال التشريعيات المقررة في يونيو واستنادا لاستطلاع الرأي ستحصل "الجمهورية إلى الأمام" على مقاعد بين ثلاثمئة وعشرين إلى ثلاثمئة وخمسين مقعدا فيما سيحصل اليمين على عدد أقل يتراوح بين مئة وأربعين إلى مئة وخمسة وخمسين مقعدا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم