تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهائي دوري أبطال أوروبا: هل يوقف بوفون ويوفنتوس زحف ريال مدريد نحو "الثانية عشر"؟

مدينة كارديف ستكون شاهدا على العصر خلال النهائي بين يوفنتوس وريال مدريد.
مدينة كارديف ستكون شاهدا على العصر خلال النهائي بين يوفنتوس وريال مدريد. علاوة مزياني

يحتضن ملعب الألفية في عاصمة ويلز كارديف مساء السبت نهائيا قويا ومثيرا بين عملاقي كرة القدم الأوروبية يوفنتوس وريال مدريد حامل اللقب في مسابقة دوري الأبطال. فهل سيحرم زملاء الحارس الكهل جيانلويجي بوفون "النادي الملكي" من الكأس الثناية عشر أم سيقود زين الدين زيدان فريقه للتتويج الثاني على التوالي؟

إعلان

موفد فرانس 24 إلى كارديف

مباراة قوية ومثيرة، لاعبون بارزون وأساطرة، ملعب كبير يحمل اسم "الألفية"، ومدربان يسعيان إلى البطولة والشهرة. صفات وميزات كثيرة يمكن إطلاقها على المواجهة الساخنة بين يوفنتوس (الإيطالي) وريال مدريد (الإسباني) حامل اللقب، في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي سيقام مساء السبت عند الساعة 20.45 (19.45 بالتوقيت المحلي) في عاصمة ويلز كارديف.

وقال طرفا "النزاع" إنهما جاهزان تماما لكسب معركة 2017 من المسابقة العريقة، مشددان على أن الأرقام والتاريخ لا يجديان في النهائي، مشيران إلى أن الحظوظ متساوية بينهما لرفع الكأس في سماء ويلز. فمن جهة، يقف يوفنتوس، أفضل دفاع بثلاثة أهداف، بقيادة حارس مرماه العملاق الكهل جيانلويجي بوفون (39 عاما)، الفائز خلال مسيرته بكل الألقاب ما عدا لقب دوري الأبطال، والذي يرتكز على قلعة لم يخترقها إلا قليلون.

قلعة يوفنتوس أمام هجوم ريال مدريد
وقلعة "السيدة العجوز" تتكون من خمسة مدافعين من الطراز العالي هم ليوناردو بونوتشي وجيورجيو كيليني وأندريا بارزاغلي إضافة إلى الظهيرن الأيمن داني ألفيش والأيسر أليكس ساندرو. ولكن مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان قال إن "اليوفي" لديها أيضا سلاح هجومي قوي يتشكل من غونزالو هغواين وماريو مانزوكيتش وباولو ديبالا، فضلا عن لاعبي الوسط ميرلام بيانتيش وأنطونيو ماركيزيو.

للمزيد: الأجواء في كارديف عشية المباراة بين يوفنتوس وريال مدريد

ومن جهته، شدد مدرب يوفنتوس مسيميليانو أليغري على أن "النادي الملكي" مرشح للفوز، إلا "أننا - كما قال - لم نحضر إلى كارديف لأجل السياحة ولكن للفوز"، موضحا أن فوز "السيدة العجوز" بلقبي الدوري الإيطالي والكأس كان بمثابة استعداد لنهائي دوري أبطال أوروبا.

وقد خسر يوفنتوس النهائي ست مرات، بينها أربع منذ اعتماد التسمية الجديدة للمنافسة في عام 1992، وذلك في سنوات 1997 و1998 و2003 و20015. وكان الإيطاليون فازوا في 1985 أمام ليفربول وفي 1996 أمام أياكس.

زيدان أمام فريقه السابق
وأمام "البينكونيري" يقف ريال مدريد، صاحب الخبرة والتجربة الكبرى في تاريخ المسابقة القارية والذي يصبو للفوز بـ "الثانية عشر" - بعد سنوات و1956 و1957 و1958 و1959 و1060 و1966 و1998 و2000 و2002 و2014 و2016. فريق صنع المجد في إسبانيا وفي أوروبا على حد سواء، ويملك في صفوفه أفضل هداف في تاريخ البطولة وهو كريستيانو رونالدو برصيد 103 أهداف منها 88 سجلها مع "الفريق الأبيض" – والباقي مع مانشستر يونايتد.

فريق يملك أيضا في صفوفه مدافعا قويا غالبا من يسجل أهدافا حاسمة، كما فعل خلال نهائي لشبونة في 2014 أمام أتلتيكو مدريد (4-1) وفي نهائي 2016 بميلانو أمام المنافس ذاته (بركلات الترجيح بعد ما انتهى الوقتان الرسمي والإضافي 1-1). وهذا المدافع هو القائد سيرجيو راموس.

وقال راموس للصحافيين عشية المواجهة إن فريقه "لا يركز على تاريخ الألقاب التي فاز بها هذا الموسم أو في تاريخه"، مضيفا: "سنخوض المواجهة وكأننا نسعى للفوز بدوري الأبطال للمرة الأولى". ويرتكز "النادي الملكي" على تشكيلة أساسية تضم أكثر من 11 لاعبا، فقد تميز مدربه زين الدين زيدان عن غيره من المدربين الأوروبيين بتغيير هوية الفريق في كل مباراة، وهو الوحيد الذي تجرأ بترك النجم كريستيانو رونالدو على دكة البدلاء في وقت الضرورة.

أول نهائي في دوري الأبطال يجري في ملعب مغلق
ويتميز زيدان عن غيره أيضا بأنه فاز بدوري الأبطال خمسة أشهر بعد تعيينه مدربا في يناير/ كانون الثاني 2014، ثم فاز بلقب "الليغا" الإسبانية" عاما بعد ذلك، وسيكون فريقه الأول الذي يحتفظ بالكأس العريقة في عهدها الجديد.

وكان زيدان لاعبا سابقا في يوفنتوس من 1996 لغاية 2001 عندما انتقل إلى ريال مدريد)، وخسر نهائي دوري الأبطال أمام دورتموند في 1997 وأمام... الريال في 1998.

وسيكون ملعب الألفية في كارديف شاهدا على العصر عندما يضيف هذه المباراة الكبيرة، وسيكون سقفه مغلقا للمناسبة، ليكون أول نهائي في دوري الأبطال في ملعب مغلق. وكان اتحاد ويلز لكرة القدم أعلن قبل أيام أن إغلاق السقف سببه المخاوف الأمنية التي تدور حول المباراة بعد اعتداء مانشستر في نهاية شهر أيار/ مايو الذي أودى بحياة 22 شخصا وجرح العشرات.

علاوة مزياني
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن