تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تعديل قانون العمل.. أول اختبار للرئيس ماكرون!!

3 دقائق

في الصحف الفرنسية اليوم: صحيفة لوبايزيان تكشف عن أهم بنود مشروع قانون العمل الذي ستقدمه الحكومة أمام البرلمان الفرنسي، وهل تخليق الحياة العامة كاف لوقف تضارب المصالح لدى السياسيين الفرنسيين؟ ووقفة على تطورات الحملة الانتخابية في باريس والحظوظ التي يتوفر عليها مرشحو حركة الجمهورية إلى الأمام.

إعلان

 

صحيفة لوباريزيان اوجوردوي أون فرانس تكتب على الغلاف إنها تمكنت من الاطلاع على مشروع الحكومة حول قانون العمل الجديد. هذا المشروع حسب الصحيفة يسعى إلى تغيير جذري على قانون العمل لتحقيق سهولة أكبر في سوق العمل. هذا المشروع سيهم التأمين ضد البطالة والمشاورات داخل الشركات بين أرباب العمل وممثلي العمال. صحيفة لوباريزيان تكتب إن تعديل قانون العمل سيتضمن ثمانية بنود كبرى، وهو ما اعتبرته الصحيفة أول اختبار للرئيس إيمانويل ماكرون سيتم بموجبه معرفة ما إذا كان ماكرون إصلاحيا اوروبيا أم لا. 
 
ومن بين الإصلاحات التي دعا إليها الرئيس الفرنسي كذلك تخليق الحياة العامة. في صحيفة ليبراسيون مقال لكل من إريك ألت وويليام بوردون يقولان إن التصويت على قانون داخل البرلمان ليس صعبا، لكن الصعب هو تغيير ثقافة المجتمع ولاسيما ثقافة البرلمانيين الذين تعودوا على عدم متابعتهم القضائية، ونقرأ في المقال أن التصويت على قانون تخليق الحياة السياسية في فرنسا قد يساهم في تغيير ثقافة الأجيال المقبلة لكنه يحتاج إلى كثير من الصرامة القانونية مع السياسيين الذين يفضلون المحسوبية على حساب الكفاءة، وترى ليبراسيون أن هذا القانون قانون تخليق الحياة العامة يفرض نفسه لأسباب رمزية وتاريخية واضحة.. لكن الأهم هو استعادة ثقة المواطنين في أصحاب القرار.  
 
صحيفة لوفيغارو تسلط الضوء على الحملة الانتخابية لأجل الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يومي الحادي عشر والثامن عشر من الشهر الجاري. لوفيغارو تكتب إن هذه الحملة هي عالية المخاطر في العاصمة باريس لأن العاصمة تتوفر على ثماني عشرة دائرة انتخابية ومن الممكن أن يفوز فيها عدد من المرشحين التابعين لحركة الجمهورية إلى الأمام مما يمكنه أن بفقد الحزب الاشتراكي هيمنته على الدوائر النيابية في باريس تقول صحيفة لوفيغارو. الصحيفة تشير إلى تمكن الرئيس ماكرون من الحصول على نسبة تفوق أربعة وثلاثين في المئة من أصوات الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية في باريس مما يعطي أملا كبيرا لمرشحي حزبه للانتخابات التشريعية.. الصحيفة تشير إلى مصاعب قادة باقي الأحزاب السياسية من اليمين واليسار في المنافسة على مقاعد البرلمان الفرنسي، حيث يقول رئيس اتحاد حزب الجمهوريين في باريس إن ماكرون يفتح ذراعيه لليمين ليتمكن من خنقه بشكل أكبر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.