تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تقلب حركة "الجمهورية إلى الأمام" المشهد داخل البرلمان؟

4 دقائق

في الصحف اليوم: تسريبات صحيفة لوباريزيان ليوم أمس حول المشروع التمهيدي لقانون العمل أثار حفيظة اليسار، فيما اعتبرت الحكومة أنه أنشئ قبل تشكيلها، وبالتالي فهي غير مسؤولة عنه. اهتمت الصحف كذلك بنتائج الانتخابات التشريعية في الدوائر الفرنسية خارج فرنسا، وبحظوظ حركة الجمهورية إلى الأمام في الانتخابات التشريعية المقبلة، والرهان المادي في هذه الانتخابات.

إعلان
الصحف تهتم اليوم بمشروع قانون العمل الجديد بعد تسريبات صحيفة لوباريزيان أوجوردوي أون فرانس يوم أمس لما قالت إنها وثيقة أولية لمشروع إصلاح قانون العمل، صحيفة لوبينيون تعنون إن قانون العمل يعقد آخر مرحلة من السباق الذي تخوضه حركة الجمهورية إلى الأمام في الحملة الانتخابية. الصحيفة تقول إن الحكومة قد أنكرت مسؤوليتها عن هذه الوثائق التي نشرتها صحيفة لوباريزيان يوم أمس، وثائق تسببت في موجة من ردود الأفعال ولاسيما لدى اليسار.
 
اليسار يندد بتراجع المكتسبات الاجتماعية تكتب مجلة لوبس على صفحتها الرقمية. وتتساءل هل الوضع الاجتماعي على شفا الانفجار في فرنسا قبيل الانتخابات التشريعية؟ المشروع التمهيدي لقانون العمل حسب الصحيفة يمنح مساحة اكبر للاتفاقيات داخل الشركات بين النقابات وأرباب العمل، حتى في التفاهم حول عقد العمل وهو ما يعتبر سابقة تقول المجلة، وتشير إلى تأكيدات مسؤول في رئاسة الحكومة قال للوكالة الفرنسية للأنباء إن هذه الوثائق ليست صادرة عن الحكومة وبالتالي فهي غير مسؤولة عنها. الصحيفة تشير كذلك إلى عزم وزيرة العمل موريال بنيكود تقديم برنامج عمل لرؤساء النقابات اليوم سيكون بمثابة أرضية للعمل معا خلال الأسابيع المقبلة. 
  
الانتخابات التشريعية نظمت في الخارج نهاية الأسبوع الماضي. صحيفة لوموند تعود على نتائج هذه الانتخابات وتقول إن مرشحي حركة الجمهورية إلى الأمام تمكنوا من الفوز في عشر دوائر انتخابية من بين إحدى عشرة دائرة موجودة في الخارج. هذا فيما كانت نسبة التصويت ضعيفة جدا إذ لم تتعد تسعة عشر في المئة. الصحيفة تعتبر هذا الفوز بمثابة تسونامي للرئيس ماكرون الذي كان قد حقق نسب تصويت عالية لدى الناخبين المقيمين خارج فرنسا في الانتخابات الرئاسية.
 
صحيفة ليبراسيون هي كذلك تهتم بهذا الموضوع. الفرنسيون في الخارج يمنحون مرشحي حركة الجمهورية إلى الأمام تقدما كبيرا. هذا فيما ترجح استطلاعات الرأي حصول الحركة على أغلبية ساحقة داخل الجمعية الوطنية، نقرأ إذن على غلاف صحيفة ليبراسيون اليسارية. الصحيفة تقول في الافتتاحية إن حزب الرئيس إيمانويل ماكرون سيحدث هزة غير مسبوقة في تاريخ الجمهورية الخامسة. وهو سيتعدى عتبة مئتين وتسعة وثمانين مقعدا، العدد الذي يضمن الأغلبية في البرلمان، حسب ما تنقله الصحيفة عن استطلاعات رأي أجريت يوم الجمعة الماضي.
 
وصحيفة لوباريزيان تهتم بالربح المادي الذي تعود به أصوات الناخبين على الأحزاب في الانتخابات التشريعية، وتكتب على الغلاف إن رهانات الحملة الانتخابية الراهنة مالية بقدر ماهي سياسية.. وتعود على المساعدات التي تخصصها الحكومة للأحزاب حسب عدد الأصوات التي  تحصل عليها. كل هذا رهان كبير بالنسبة للأحزاب بعيدا عن النقاش الديموقراطي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.