تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهاجمو جسر لندن حاولوا استئجار شاحنة أكبر وكان لديهم مخزون من القنابل الحارقة

أ ف ب

قال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في العاصمة البريطانية لندن الكوماندر دين هايدون السبت إن المهاجمين الثلاثة الذين نفذوا الهجوم على جسر لندن في 3 يونيو/حزيران الجاري حاولوا استئجار شاحنة أكبر زنتها 7,5 طن، وكان لديهم مخزون من القنابل الحارقة في صندوق عربتهم الفان.

إعلان

كشفت الشرطة البريطانية السبت أن الهجوم الذي ارتكب في 3 يونيو/ حزيران في لندن كان يمكن أن يكون أكثر دموية، إذ إن المهاجمين حاولوا استئجار شاحنة تزن 7,5 أطنان قبل أن يعودوا ويختاروا شاحنة أصغر حجما.

وقال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في العاصمة البريطانية لندن الكوماندر دين هايدون إن المهاجمين الثلاثة حاولوا في بادئ الأمر استئجار شاحنة زنتها 7,5 طن.

المهاجمون كان لديهم مخزون من القنابل الحارقة

وكشف هايدون أيضا النقاب عن أن هؤلاء الرجال كان لديهم مخزون من القنابل الحارقة في صندوق عربتهم الفان ونفذوا الهجوم الدامي بسكاكين.

وقال هايدون للصحفيين"الحصول على سيارة شاحنة 7,5 طن ..النتائج كان يمكن أن تكون أسوأ". وأضاف، في يوم الاعتداء، حاول أحد المعتدين، وهو خرام بات، أن يحصل عبر الإنترنت على شاحنة، غير أن "آلية دفع المال فشلت"
وتابع "في هذه المرحلة من التحقيق، يبدو لي أن خرام بات لجأ إلى الخطة باء التي أتاحت استئجار شاحنة أصغر حجما".

وأشارت هذه الاكتشافات ولاسيما خطة استئجار شاحنة أكبر حجما إلى أن الهجوم كان يمكن أن يؤدي إلى سقوط عدد أكبر من القتلى وأن تكون له عواقب أسوأ بكثير.

الشرطة تحاول معرفة  كيفية إلتقاء المهاجمين الثلاثة

وعلى الرغم من إعلان تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم، قال هايدون إنه لا يوجد دليل على أن المهاجمين، وهم البريطاني المولود في باكستان خورام بات والإيطالي يوسف زغبة ورشيد رضوان الذي له صلات بليبيا والمغرب وإيرلندا، تلقوا توجيهات من أي شخص آخر سواء في بريطانيا أو خارجها. وقال "لا نبحث عن شبكة أوسع"، وأضاف أن رجال الشرطة مازالوا يحاولون معرفة كيفية إلتقاء الرجال الثلاثة معا. وتابع "كيف تعرف كل واحد منهم على الآخر؟ إنهم مجموعة مختلفة".

وكانت العاصمة البريطانية قد شهدت اعتداء على جسر لندن في الثالث من يونيو/حزيران الجاري، نفذه ثلاثة مهاجمين بعد أن دهسوا مارة بسيارة فان ثم هاجموا بعد ذلك طعن مزيد المارة ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن