تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فرنسا.. هل تمكنت "الجمهورية إلى الأمام" من القضاء على الأحزاب التقليدية؟

5 دقائق

في أهم المقالات التي تناولت الانتخابات التشريعية الفرنسية: وقفة عند حداثة حركة الجمهورية إلى الأمام التي بات واضحا أنها ستفوز بغالبية ساحقة داخل البرلمان الفرنسي، هذه الغالبية ستمنح الرئيس حرية مطلقة للحكم. الصحف الألمانية والإسبانية رحبت بهذا الفوز، وعادت على أسباب ضعف الأحزاب التقليدية في فرنسا، فيما اعتبر موقع راشا توداي الروسي في طبعته الفرنسية أن الغالبية الساحقة التي سيحصل عليها حزب الرئيس ماكرون هي تهديد للديموقراطية.

إعلان
صحيفة لوريون لوجور اللبنانية عنونت على الغلاف إن ماكرون من المنتظر أن يحصل على غالبية ساحقة في الجمعية الوطنية، بعد هزيمته للأحزاب التقليدية يوم أمس الأحد، وتوقعت الصحيفة أن يحصل حزب الرئيس على عدد من المقاعد يتراوح بين ثلاثمئة وتسعين وأربعمئة وخمسة وأربعين مقعدا من بين خمسمئة وسبعة وسبعين، وهو مجموع مقاعد الجمعية الوطنية. أمر اعتبرته الصحيفة نتيجة إيجابية مدوية لحركة الجمهورية إلى الأمام التي لم تكن معروفة قبل عام. هذه الحركة التي تمكنت من القضاء على الأحزاب التقليدية التي كانت مسيطرة على المشهد السياسي منذ ستين عاما، تكتب صحيفة لوريون لوجور.
 
صحيفة لوسوار البلجيكية رأت هي كذلك أن ماكرون في طريقه نحو الحصول على الغالبية المطلقة، مما سيعطيه حرية كبيرة في الحكم. لكن الصحيفة توقفت في الوقت نفسه عند النسبة العالية لمن امتنعوا عن التصويت يوم أمس، والتي تقدر بخمسين في المئة وكتبت الصحيفة في الافتتاحية إن هذه الغالبية ستكون زائفة مادام نصف الفرنسيين قد تغيبوا عن التصويت، وهذا يعكس أن الانقسام الذي تشهده فرنسا لم يتم التغلب عليه بعد.
 
الصحف الألمانية رحبت بانتصار حركة الجمهورية إلى الأمام في هذه الدورة من الانتخابات.
 
صحيفة دير فرنكفورتر ألغمان سايتونغ تتوقع أن يحصل حزب الرئيس ماكرون على الغالبية المطلقة يوم الأحد المقبل. هذا الفوز سيكون بمثابة الفصل الثاني من الثورة التي وعد بها ماكرون خلال حملته الانتخابية. هذه الصحيفة الألمانية رأت أن ما يحصل في فرنسا هو ثورة فعلا، وشعبية "الجمهورية إلى الأمام" نابعة من خيبة أمل الفرنسيين من أداء الحزبين التقليديين اللذين كانا يتناوبان على السلطة قبل فوز ماكرون بالرئاسة الشهر الماضي. تناوبُ الحزبين الاشتراكي والجمهوريون أوصل فرنسا إلى طريق مسدود وإلى غياب الإصلاح، تقول هذه الصحيفة الألمانية.
صحيفة دير تاغ شبيغل كتبت أن هناك تغييرا يحصل لدى الجيران الفرنسيين. تغيير سيكون إلى الأفضل، إذا ما تمكن ماكرون من تبني قانون العمل الجديد دون مواجهة مع النقابات. 
 
صحف أخرى توقفت عند قلة تجربة مرشحي حركة الجمهورية إلى الأمام في السياسة.. 
 
نصف عدد مرشحي حركة الجمهورية إلى الأمام لم يسبق لهم ان تولوا منصبا سياسيا من قبل، تكتب صحيفة فاينانشال تايمز. هذه الصحيفة البريطانية اعتبرت أن ماكرون سيحصل على ولاية لا ينازعه فيها أحد لتطبيق برنامج التجديد الذي انتخب من أجله في السابع من مايو أيار الماضي.
 
صحيفة إلباييس الإسبانية التي اعتقدت أن فوز ماكرون بالرئاسة هو ناتج عن مجموعة من الظروف كضعف منافسيه، ترى ان فوز حزبه أمس يعكس أن الرئيس ماكرون ليس رئيسا عرضيا بل إنه رئيس التيار السياسي الجديد الذي يريده الفرنسيون. هكذا سيتم التجديد الذي وعد به الرئيس ماكرون وسيصل عدد من الوجوه الجديدة الأحد المقبل إلى البرلمان، وستتقلص الأحزاب المعارضة لمشروع ماكرون إلى أدنى حد تكتب هذه المرة صحيفة لوتومب السويسرية. أما في موقع راشا توداي الروسية فنقرا أن هذا الفوز الساحق المعلن لحركة الجمهورية إلى الأمام هو تهديد للديموقراطية ويقضي على مهمة المعارضة داخل البرلمان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.