تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

إيمانويل ماكرون.. ضربة معلم في الانتخابات التشريعية!!

اهتمت الصحف الفرنسية بنتائج الدور الأول من الانتخابات التشريعية. صحيفة لوباريزيان رأت أن الرئيس ماكرون حقق ضربة معلم يوم أمس، فيما توقفت صحف أخرى على نسبة الامتناع عن التصويت التي سجلت رقما قياسيا يوم أمس، وأشارت صحف أخرى إلى حالة الانفجار والانقسام التي تشهدها الأحزاب التقليدية الفرنسية منذ وصول الرئيس ماكرون إلى السلطة.

إعلان
صحيفة لوباريزيان تعنون ضربة معلم، وترى أن الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية رسمت خارطة سياسية جديدة، لأن مرشحي حركة الجمهورية إلى الأمام الذين كانوا مغمورين قبل شهر، يهزون بل يهزمون زعماء الأحزاب التقليدية في هذه الانتخابات. الصحيفة كتبت أن الفرنسيين الذين توجهوا يوم أمس إلى مكاتب الاقتراع اختاروا إعطاء أغلبية واسعة لحركة الجمهورية إلى الأمام وتجديد تمثيلية الأحزاب داخل الجمعية الوطنية.
 
صحيفة ليبراسيون رأت أن حركة الجمهورية إلى الأمام قد تحرز أكثر من أربعمئة مقعد مما قد يلحق بالأحزاب التقليدية هزيمة كبرى، وأشارت الصحيفة إلى أن اكتساح حزب الرئيس للجمعية الوطنية منذ الدورة الأولى ظاهرة غير مسبوقة في الجمهورية الخامسة، كما اعتبرت الصحيفة أن الامتناع عن التصويت، خلال هذه الدورة كان الأسوأ في تاريخ الجمهورية، وتقول الصحيفة في الافتتاحية إن الرئيس ماكرون سيحصل على كل السلطات وستفتح صفحة جديدة في تاريخ البلد، هذا فيما يخرج اليسار بعد هذه الانتخابات منهزما ومنقسما كلعبة بازل.
 
الصحف المحسوبة على أقصى اليسار أبدت تخوفها من فوز حركة الجمهورية إلى الأمام في الانتخابات التشريعية.
 
صحيفة لومانيتيه رأت أن هذه الوضعية لا يمكن إلا أن تثير القلق حيال الديموقراطية وحيال نوايا الرئيس ماكرون ولاسيما في المجال الاجتماعي، ورأت الصحيفة أن الامتناع عن التصويت الذي فاقت نسبته خمسين في المئة هو انعكاس لأزمة سياسية وديموقراطية عميقة، وتحاول صحيفة لومانيتيه استخلاص الدروس من نتيجة هذه الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية، ورأت أن استراتيجية ماكرون منذ انتخابه رئيسا واختياره لعدد من الوزراء من اليمين بمن فيهم رئيس الوزراء إدوار فليب كانت له نتائج إيجابية، والدرس الثاني هو الهزيمة النكراء التي شهدها الحزب الاشتراكي. هذه الهزيمة كانت مرتقبة منذ بداية ولاية الرئيس فرانسوا هولاند بعد أن أدار ظهره لتطلعات الناخبين الذين صوتوا له. هذا الحزب تقول ليمانيتيه قد خسر اليوم كل شيء وجر معه ناخبيه الذين يعتري غالبيتهم قلق كبير.
 
بعض الصحف لم تخف استغرابها من فوز بات مؤكدا لحركة الجمهورية إلى الأمام في الانتخابات التشريعية.. ونجاح إيمانويل ماكرون بالتالي في الرهان الذي قطعه عند تأسيسه لحركته قبل حوالي عام..
 
من كان يتوقع فوز حركة الجمهورية إلى الأمام؟؟ تستغرب صحيفة لوفيغارو المحسوبة على اليمين المحافظ.. لوفيغارو تقول إن هذا الكيان السياسي الذي لم يكن معروفا قبل عامين ها هو يستحوذ على غالبية مقاعد البرلمان ويهز المشهد السياسي الفرنسي الذي لطالما اعتقدنا انه جامد. الصحيفة رأت أن الرئيس ماكرون نجح في رهانه بتفجير الأحزاب التقليدية. الصحيفة انتقدت أداء اليمين وقالت إنه وبعد أداء كارثي في الانتخابات الرئاسية، يتعرض حزب الجمهوريون لهزيمة جديدة ترهن مستقبله، ولا شيء سيبقى كما كان لدى الجمهوريين. 
 
صحيفة لا كروا عنونت موجة ماكرون، وكتبت على الغلاف إن مرشحي حركة الجمهورية إلى الأمام هم على وشك الحصول على الغالبية المطلقة خلال الدورة الثانية المقرر تنظيمها الأحد المقبل فيما يخرج كل منافسي الحركة مهزومين وضعفاء بعد هذا الاستحقاق.
 
أما صحيفة لوبينيون فتصور على غلافها ماكرون بأنه لاعب كرة مضرب، يخرج متفوقا على باقي الأحزاب السياسية الأخرى. حركة الجمهورية إلى الأمام تؤكد التفوق الذي حصلت عليه في الانتخابات الرئاسية، ويمكنها الحصول على أكثر من أربعمئة مقعد الأسبوع المقبل تكتب لوبينيون على الغلاف.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.