تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحزب الفنلندي الشعبوي خارج الحكومة بسبب زعيمه الجديد

ناخب فنلندي يدلي بصوته خلال الانتخابات البلدية في نيسان/أبريل 2017
ناخب فنلندي يدلي بصوته خلال الانتخابات البلدية في نيسان/أبريل 2017 أ ف ب / أرشيف

انشق 20 من ممثلي الحزب الفنلندي الشعبوي في البرلمان البالغ عددهم 37 ليشكلوا كيانا أكثر اعتدالا أسموه "البديل الجديد". وأتى الانقسام على خلفية انتخاب زعيم جديد للحزب سبق ودين بتبني خطاب كراهية.

إعلان

أدى انتخاب زعيم جديد للحزب الفنلندي الشعبوي السبت الفائت إلى انقسام الحزب لكيانين وذلك لأنه سبق وأدين بتبني خطاب كراهية، ما دفع رئيس الوزراء لاستبعاد الحزب من الائتلاف الحكومي.

وفي حركة اعتراضية انشق 20 من ممثلي الحزب في البرلمان البالغ عددهم 37 ليشكلوا كيانا أكثر اعتدالا سموه "البديل الجديد".

وأعربت نائبة رئيس هذا الكيان الجديد تيينا إيلوفارا للصحافيين عن استعداد الكيان الجديد "لمناقشة الانضمام للحكومة".

وسبق واختار الحزب الفنلندي الشعبوي السبت يوسي هالّا-اهو، 46 عاما، المناهض للهجرة والمشكك في الوحدة الأوروبية والذي أدين سابقا بتبني خطاب كراهية، زعيما للحزب ليخلف وزير الخارجية المعتدل تيمو سويني، الذي ترأس الحزب قرابة 20 عاما.

وأعلن رئيس الوزراء الفنلندي جوها سيبيلا، الذي يترأس حكومة مكونة من حزب الوسط الذي ينتمي إليه، والحزب الفنلندي والائتلاف الوطني المحافظ منذ أيار/مايو 2015، نيته تفكيك الائتلاف. ووصف سيبيلا التعاون مع هالّا-اهو بالمستحيل.

ويلتقي سيبيلا الرئيس الفنلندي ساولي نيينستو الثلاثاء لتقديم استقالة حكومته رسميا.

ومن المتوقع أن يعطي الرئيس لسيبيلا تفويضا يمكنه من تشكيل ائتلاف جديد، ما يمكنه من حكم البلاد حتى نهاية مدة البرلمان في 2019.

وانضم كل أعضاء الحزب الفنلندي في الحكومة للبديل الجديد، بمن فيهم سويني، وزير الخارجية الحالي.

ويشغل حزب الوسط والحزب المحافظ والبديل الجديد مقاعد كافية لتشكيل أغلبية في البرلمان.

وأعلن حزب الشعب السويدي الذي يمثل الأقلية الناطقة بالسويدية، وحزب الديمقراطيين المسيحي اعتزامهما عقد مباحثات للانضمام للحكومة، فيما دعا كل من حزب الديمقراطيين الاشتراكيين والخضر واليسار لإجراء انتخابات جديدة.

 

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن