تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

البرلمان الفرنسي.. ارتفاع قياسي في عدد النساء!

4 دقائق

في الصحف الفرنسية اليوم: عودة على الفوز الساحق لحركة "الجمهورية إلى الأمام" في الدور الأول من الانتخابات التشريعية. الصحف علقت على نسبة النساء داخل البرلمان التي من المتوقع أن ترتفع إلى ما يقوق 42 في المئة، الصحف علقت كذلك على انهيار الأحزاب التقليدية، وعلى انعدام ثقة غالبية الفرنسيين في الطبقة السياسية بعد نسبة الامتناع عن التصويت المرتفعة التي سجلت يوم الأحد.

إعلان

 

تهتم الصحف بنتائج الانتخابات التشريعية والصورة التي ستكون عليها الجمعية الوطنية بعد الأحد المقبل، أي بعد تنظيم الدور الثاني من هذه الانتخابات. صحيفة لوباريزيان تكتب على الغلاف إن الفوز الساحق لحركة الجمهورية إلى الأمام يؤكد انهيار الأحزاب التقليدية. هذه الأحزاب سواء من اليمين أو اليسار تصفها الصحيفة بالعقيمة إيديولوجيا والمقسمة داخليا بسبب الخلافات، لكن الصحيفة تحذر في الافتتاحية من قلة تجربة حركة الجمهورية إلى الأمام في السياسة ومدى قدرة نواب الحركة على أداء عملهم داخل البرلمان ما داموا يفتقرون للتجربة. الصحيفة ترى أن حركة الجمهورية إلى الأمام ليس لديها أي هامش للخطأ وإلا فإن الإصلاحات المقررة سيكون تنفيذها مستحيلا.

ومن بين ما سيميز البرلمان الفرنسي الجديد، الحضور الكثيف للنساء البرلمانيات يكتب موقع هافينغتون بوست في طبعته الفرنسية. الموقع الإخباري يقول إن عدد النساء سيشهد ارتفاعا قياسيا وستصل نسبة النساء داخل البرلمان إلى اثنين وأربعين في المئة، مما يعتبر سابقة تاريخية في فرنسا. ورأى موقع هافينغتون بوست أن العدد المرتفع للنساء داخل البرلمان هو بمثابة درس آخر في هذه الانتخابات وشكل جديد من أشكال التغيير التي وعد بها الرئيس إيمانويل ماكرون. تغيير إذا تحقق سيجعل فرنسا تحتل المرتبة الثانية في تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء في أوروبا بعد السويد.

صحيفة لاكروا تهتم بالتناقض بين الفوز الساحق لحركة الجمهورية إلى الأمام ونسبة الامتناع عن التصويت المرتفعة التي شابت اقتراع يوم الأحد الماضي، وترى الصحيفة في الافتتاحية أن هيمنة حركة الجمهورية إلى الأمام على الجمعية الوطنية ستقابلها معارضة منقسمة ستكون عبارة عن مجموعات صغيرة مختلفة مع بعضها البعض، وتدعو الصحيفة الرئيس ماكرون إلى التحلي بنسبة كبيرة من الذكاء لقيادة البلاد، وأخذ بعين الاعتبار لامبالاة ويأس من لم يذهبوا للتصويت يوم الأحد بسبب انعدام ثقتهم في الطبقة السياسية.

الأحزاب التقليدية الفرنسية وجدت نفسها تحت الصدمة بعد الفوز الكبير لحركة الجمهورية إلى الأمام. تكتب صحيفة لوفيغارو الفرنسية وتنتقد انتقادا لاذعا الحزب الاشتراكي والرئيس السابق فرانسوا هولاند. الحزب الاشتراكي كان يعرف الهزيمة التي ستلحق به في الانتخابات التشريعية لكنه لم يفعل أي شيء للحيلولة دون ذلك. وترجع الصحيفة سبب مصائب الحزب الاشتراكي إلى الرئيس هولاند الذي افتقر خلال السنوات الخمس من ولايته للشجاعة الكافية ولأي تصور لمستقبل فرنسا. هولاند لم يبال بكل التحذيرات خلال ولايته واكتفى بفكرة أن أفضل ما يمكنه فعله هو ألا يفعل أي شيء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.