تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى ضد "اوبر" في الولايات المتحدة من راكبة ضحية للاغتصاب في الهند

2 دَقيقةً
إعلان

سان فرانسيسكو (أ ف ب) - تلاحق راكبة تعرضت للاغتصاب من جانب سائق متعاقد مع "اوبر" سنة 2014 في الهند، المجموعة الأميركية قضائيا متهمة مسؤوليها بالاستحصال على ملفها الطبي لدحض شهادتها، على ما أعلن محامو الضحية.

وكانت المرأة ادعت حينها ايضا على "اوبر" بتهمة "الإهمال".

وحُكم على السائق الذي اشتبه به في السابق بارتكاب تعديات، بالسجن مدى الحياة لادانته باغتصاب الشابة في نيودلهي.

أما حاليا، فتلاحق الضحية الشركة المتخصصة في خدمات الأجرة بتهمة التشهير وعدم احترام خصوصيتها، على ما جاء في نص الدعوى الذي نشرته شركة "ويغدور" للمحاماة.

وورد في الدعوى "بعد الاعتداء الجنسي، (اريك) الكسندر (وكان حينها رئيسا للعمليات في منطقة آسيا - المحيط الهادئ) توجه إلى نيودلهي حيث نجح في الحصول على الملف الطبي للمدعية رغم طابعه السري والخاص والمعد من الأطباء الذين عاينوها".

بعدها قام الكسندر "بعرض الملف على (المدير العام ل"اوبر") ترافيس كالانيك وإميل مايكل" المدير السابق للمجموعة الذي استقال من منصبه الاثنين، وقد "ناقشا مضمونه سويا مع أعضاء آخرين في +اوبر+ مع التساؤل عما اذا كات الضحية اخترعت قصة الاعتداء عليها" بهدف "الإضرار ب+اوبر+"، وفق نص الدعوى التي أتت صراحة على ذكر الرجال الثلاثة.

ولفتت "اوبر" الاسبوع الماضي إلى أن الكسندر "لم يعد جزءا من الشركة" بعدما أكدت الصحافة أنه حصل على الملف الطبي للشابة البالغة من العمر 26 عاما.

وتطالب الضحية بمحاكمة لتحديد "العطل والضرر" المتوجب لها بحسب الدعوى.

ولم ترد "اوبر" على محاولات وكالة فرانس برس الاستفسار عن الموضوع.

وتواجه "اوبر" أزمات متعددة منذ أشهر بعد جملة الاستقالات والإقالات التي شهدتها خصوصا على خلفية اتهامات بالتمييز ضد النساء والتحرشات في العمل.

وأعلن المدير التنفيذي المثير للجدل ترافيس كالانيك الثلاثاء أنه سيأخذ إجازة تفرغ لفترة غير محددة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.