تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: تركيا تقترح نشر قوات متعددة الجنسية في مناطق خفض التوتر

آلية عسكرية للقوات التركية
آلية عسكرية للقوات التركية أ ف ب/أرشيف

اقترحت تركيا نشر قوات متعددة الجنسيات في مناطق خفض التوتر في سوريا، كانت قد اتفقت عليها مع روسيا وإيران أثناء محادثات السلام. وأعلن المتحدث باسم الرئيس التركي أنه يمكن نشر قوات تركية وروسية بشكل رئيسي في إدلب، وقوات روسية وإيرانية في المناطق المحيطة بدمشق. أما في محافظة درعا، فيمكن نشر قوات أردنية وأمريكية.

إعلان

اقترحت تركيا الخميس نشر قوات متعددة الجنسيات من مختلف الأطراف في النزاع في سوريا لضمان السلام في "مناطق خفض التوتر" في البلد المضطرب، بهدف إنهاء الحرب التي يشهدها منذ نحو ست سنوات.

  وكانت إيران وروسيا وتركيا قد اتفقت في الرابع من أيار/مايو أثناء محادثات السلام في مدينة أستانة عاصمة كازاخستان، على إقامة أربع مناطق نزع التوتر في سوريا.

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن ثلاث دول تعمل حتى الآن على تحديد اللوجستيات للحفاظ على السلام في مناطق خفض التوتر.

وقال إنه في محافظة إدلب شمال سوريا قوات المراقبة يمكن أن تكون "بشكل رئيسي" من القوات التركية والروسية.

أما في المناطق المحيطة بدمشق فيمكن أن تكون القوات "بشكل رئيسي من روسيا وإيران"، بحسب ما نقل عنه الإعلام التركي قوله في مؤتمر صحافي للصحافيين الأتراك في أنقرة.

وقال كالين إنه في محافظة درعا يمكن نشر قوات أردنية وأمريكية، إلا أنه لم يحدد هوية القوات التي يمكن نشرها في المناطق المحيطة بحمص، منطقة خفض التوتر الأخرى.

وأضاف أن موسكو من ناحيتها اقترحت نشر قوات من قيرغيزستان وكازاخستان.

وأكد أن الوفود الفنية تناقش اللوجستيات وتفاصيل هذه المناطق.

وقال إن النقاش سيشمل: "من هي القوات التي سيتم نشرها وكيف؟ كيف سيتم حفظ النظام؟ من الذي سيراقب العملية وكيف؟"

وأشار إلى أن "محادثات بين المسؤولين الأتراك والروس والإيرانيين تتواصل بشكل مكثف. ونحن متفائلون".

ولا تحدد مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها خلال محادثات أستانة تاريخ لبدء تطبيق مناطق خفض التوتر.

ولا تغطي هذه المناطق البلاد بأكملها وتقع في ثمان من محافظات سوريا الـ14. وتم استثناء مناطق شمال شرق سوريا التي يسيطر عليها الأكراد.

ولا يعرف بعد كيف ستتفاعل دمشق وواشنطن مع هذه الاقتراحات.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.