تخطي إلى المحتوى الرئيسي

18 قتيلا على الأقل في تفجيرات متزامنة في شرق العاصمة السورية دمشق

 صورة ارشيف للدمار في دوما شرق دمشق في 6 أيار/مايو 2017
صورة ارشيف للدمار في دوما شرق دمشق في 6 أيار/مايو 2017 أ ف ب/أرشيف

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلا عن مصدر في الشرطة أن تفجيرات متزامنة بسيارات مفخخة استهدفت ساحة التحرير في شرق العاصمة السورية دمشق مما أوقع 18 شخصا على الأقل وجرح الكثيرين. وكانت دمشق قد تعرضت لهجومين انتحاريين في منتصف آذار/مارس الماضي خلفا 32 قتيلا لم تتبن أي جهة المسؤولية عنهما.

إعلان

قتل 18 شخصا على الأقل في التفجير الانتحاري الذي استهدف صباح الأحد العاصمة السورية دمشق، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن بين القتلى "سبعة عناصر أمن ومدنيين اثنين"، مشيرا إلى أنه لم يتم تحديد هوية القتلى الآخرين حتى الآن. وكان المرصد أفاد في وقت سابق عن مقتل تسعة أشخاص في التفجير الذي وقع في ساحة التحرير في منطقة باب توما في شرق دمشق.

وأفاد التلفزيون الرسمي في شريط عاجل "الجهات المختصة تلاحق ثلاث سيارات مفخخة وتتمكن من تفجير اثنتين في مدخل مدينة دمشق عقدة المطار وتحاصر الثالثة في ساحة التحرير فقام الإرهابي بتفجير نفسه ما أسفر عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى".

إلا أن وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلت في وقت لاحق عن مصدر في قيادة شرطة دمشق أن "إرهابيين فجروا ثلاث سيارات مفخخة بشكل متزامن اثنتان منها على طريق المطار  والثالثة فى ساحة الغدير" التي تقع في منطقة ساحة التحرير في شرق العاصمة.

وأكد المصدر أن "التفجيرات الإرهابية أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع إصابات بين المواطنين وأضرار مادية في المكان".

وقال محمد تيناوي، أحد سكان ساحة التحرير، "سمعنا في البداية أصوات إطلاق رصاص عند نحو الساعة السادسة صباحا، ومن بعدها دوى تفجير أدى إلى سقوط الزجاج في منازل الحي".

وأشار إلى مشاهدته في المكان متطوعين في الهلال الأحمر يسعفون عسكريين اثنين، فضلا عن سيارتين محترقتين بالكامل وأضرار مادية في حاجز أمني.

وبرغم بقائها في منأى عن المعارك العنيفة والمدمرة التي شهدتها مدن سورية كبرى، استهدفت العاصمة ومحيطها خلال سنوات النزاع الطويلة بعدة تفجيرات دامية أودت بحياة العشرات.

وفي منتصف آذار/ مارس الماضي مع دخول النزاع في البلاد عامه السابع، قتل 32 شخصا في دمشق جراء تفجيرين انتحاريين لم تتبن أي جهة مسؤوليتهما. وجاء ذلك بعد أيام على تفجيرين دمويين تسببا بمقتل 74 شخصا في أحد أحياء دمشق القديمة وتبنتهما هيئة تحرير الشام  والتي تضم جبهة النصرة سابقا وفصائل أخرى جهادية متحالفة معها).

فرانس24/أ ف ب

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.