تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ولي العهد السعودي يشن حملة ضد المعارضة ومحمد بن نايف!!

في الصحف اليوم: اقتراب تحرير الموصل بالكامل، ورفض قطر للمهلة التي أعطتها لها دول عربية وخليجية. الصحف السعودية والإماراتية اعتبرت قطر ذاهبة نحو المجهول وقد اختارت طريق الشر. ولي العهد السعودي يشن حملة قمع ضد المعارضة وولي العهد السابق محمد بن نايف وبعض رجال الدين، حسب ما نقتله صحيفة ذي وول ستريت جورنال. الصحف الأوروبية والفرنسية تهتم بالضغوط التي تواجهها إيطاليا جراء توافد موجات الهجرة عليها، وخطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام النواب اليوم.

إعلان
تهتم الصحف العراقية بقرب تحرير الجانب الأيمن من مدينة الموصل. القوات العراقية، تقول صحيفة الزمان تواصل السيطرة على مساحات جديدة من المدينة القديمة في غرب الموصل، وتورد الصحيفة تصريحات لمسؤول في وزارة الداخلية هو العميد الركن نبيل الفتلاوي يقول إن تحرير الموصل بالكامل هو مسألة أيام فقط. صحيفة الزمان تكتب تنظيم الدولة الإسلامية في الرمق الأخير، وهو محاصر بين القوات العراقية ونهر دجلة. صحيفة المدى العراقية تكتب أنه لم يبق تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" إلا مساحة كلم مربع واحد فقط.  
 
صحيفة  ذي وول ستريت جورنال الأمريكية تعود على مسيرة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ودوره في تحرير الموصل. الصحيفة كتبت أن رئيس الوزراء تمكن منذ وصوله إلى منصبه قبل ثلاثة أيام من تضييق الفجوات بين السياسيين الشيعة والسنة، وخلق توازن بين مصالح القوى المتنافسة في العراق وهي إيران والولايات المتحدة. رئيس الوزراء قاد عملية إصلاح لقوات الأمن العراقية التي كانت قد هربت أمام مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، ورأت الصحيفة أن القوات العراقية على وشك الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية، وهو الشرط الأساسي لتتمتع الدولة بمستقبل ثابت ومتماسك رغم التحديات التي لا تزال قائمة، كالغضب الطائفي المشتعل واقتصاد البلاد والبنية التحتية المدمرين بسبب سنوات من القتال. 
 
في الأزمة الخليجية انتهت المهلة التي أعطتها دول عربية على رأسها السعودية والإمارات والبحرين لقطر دون أن تتجاوب قطر مع مطالب هذه الدول. صحيفة الوطن السعودية تكتب إن قطر برفضها لهذه المهلة تختار طريق الشر. وتسرد الصحيفة عددا من الآثار السلبية لهذا الرفض على قطر.. كالخروج من البيت الخليجي، والارتماء في حضن الدول الطامعة: إيران وتركيا، وأزمة اقتصادية داخلية، ومخاطر على تنظيمها لكأس العالم للعام 2022. أما في صحيفة البيان الإماراتية فنقرأ في مقال للرأي أن قطر سلكت مسلكا خطيرا في اعتمادها على تركيا وإيران.
 
عودة إلى صحيفة ذي وول ستريت جورنال التي كتبت استنادا لمسؤولين أمريكيين وسعوديين قالت إنهم على دراية بالأحداث داخل السعودية. الصحيفة كتبت أن الوريث الجديد للعرش في السعودية محمد بن سلمان أطلق حملة قمع ضد المعارضة في الأسابيع الأخيرة في محاولة لإسكات النشطاء ورجال الدين وسلفه المخلوع محمد بن نايف. المسؤولون الأمريكيون والسعوديون حسب ما تنقله صحيفة ذي وول ستريت جورنال قالوا إن الديوان الملكي يحاول خنق المعارضة داخل المملكة برصد بعض مواقع التواصل الاجتماعي التي تعود لمدونين، كما ان ولي العهد الجديد محمد بن سلمان قد عمد إلى الحد من تحركات محمد بن نايف وغيّر حراسه بحراس مقربين من الديوان الملكي.
 
في قضايا أخرى تهتم صحيفة لاكروا الفرنسية بقضية المهاجرين غير الشرعيين القادمين إلى أوروبا، وتتساءل الصحيفة على الغلاف، أي دور للمنظمات غير الحكومية؟؟ الصحيفة كتبت إن العلاقات بين قوات خفر السواحل وهذه المنظمات وصلت إلى درجة غير مسبوقة من التوتر. هذه المنظمات متهمة حسب ما تنقله صحيفة لاكروا بالتواصل مع المهربين. وتواصل الصحيفة بالقول إن كلا من السلطات الإيطالية والأوروبية تدرس مشروع قانون يؤطر عمل الجمعيات التي تتدخل عادة لحماية المهاجرين من الغرق. وتعود الصحيفة على صعوبة الجمع بين هذا العمل ومحاربة مهربي البشر في الوقت نفسه.
 
لكن الموجات الكبيرة للمهاجرين غير الشرعيين التي تواجهها إيطاليا باتت تقض مضاجع المسؤولين الإيطاليين لأن إيطاليا تقول السلطات هناك تتحمل عبء المهاجرين غير الشرعيين لوحدها ولاسيما أولئك القادمين من السواحل الليبية. إيطاليا تطلب مساعدة عاجلة من جيرانها الأوروبيين نقرأ في صحيفة لوفيغارو، وتضيف الصحيفة الفرنسية إنه وخلال الأسبوع الماضي وصل إلى سواحل جنوب إيطاليا عشرة آلاف مهاجر خلال ثمان وأربعين ساعة فقط. إيطاليا حسب ما تكتبه الصحيفة سئمت من انتظار أن تتقاسم معها باقي الدول الأوروبية عبء المهاجرين، ولذلك سيتعين على كل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا تهدئة غضبها بعد التحذير الذي قدمته إيطاليا بمنع مهاجرين من الوصول إلى سواحلها مما سيرغم دولا متوسطية أخرى على استقبالهم للمرة الأولى.
 
في الشؤون الداخلية الفرنسية تتناول الصحف خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون أمام النواب في قصر فرساي، اليوم في الساعة الثالثة بعد الظهر. صحيفة لوفيغارو تعنون: ماكرون وموعد فرساي. هذا الخطاب سيقدم خلاله الرئيس أهداف ولايته الرئاسية وذلك عشية خطاب آخر لرئيس وزرائه حول السياسة العامة للحكومة. صحيفة لوفيغارو تعود على المفاجئة التي أحدثها ماكرون بتنظيمه هذا الاجتماع والانتقادات التي تعرض لها من قبل معارضيه من أنه يتعامل "كملك جمهوري" وأنه يسعى إلى إضعاف البرلمان وإقامة حكم مطلق.  
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.