تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوكسمبوغ تنافس من اجل انتقال الشركات من بريطانيا اليها

إعلان

لوكسمبورغ (أ ف ب) - بعد عام من استفتاء خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي، نجحت لوكمسبورغ في اجتذاب كبرى شركات التأمين الانغلوساكسونية في اطار المنافسة بين المراكز المالية الاوروبية الكبيرة.

واعلنت شركة التأمين "ليبرتي سبيسياليتي ماركت" الثلاثاء نقل قسم من انشطتها الى دوقية لوكسمبورغ.

وهي سادس شركة تختار لوكسمبورغ بعد "ايه آي جي" و"هيسكوكس" و"اف ام غلوبال" و"ار اس ايه" و"سي ان ايه هاردي"، منذ الاستفتاء البريطاني.

وقال نيكولاس ماكيل مدير وكالة "لوكسمبورغ فور فايننس" المكلف تطوير هذا المركز المالي لوكالة فرانس برس "اعلنت شركات التأمين الكبيرة (هذه) قرارها بالقدوم الى لوكسمبورغ لعملياتها بعد بريكست مع انشطة لم تكن لدينا".

لكن بيار غرامينيا وزير مالية لوكسمبورغ قال "لا يتعلق الامر بسباق" داعيا الى مقاربة "بناءة وبرغماتية" للوكسمبورغ في عملية انتقال شركات من مدينة المال بلندن منذ عام.

وقال "ان من اعتقدوا ان المؤسسات المالية ستغلق ابوابها في لندن لنقل آلاف الموظفين الى اماكن اخرى كانوا مخطئين".

واعلنت 21 شركة نقل قسم من انشطتها، بحسب تقرير لمكتب "كي بي ام جي".

واشار التقرير الى تصدر لوكمسمبورغ وجهات نقل الانشطة بعيدا امام ايرلندا (14) والمانيا (8) وهولندا (4).

وقال تشارلز دو مارسيلي من مؤسسة روبرت شومان ببروكسل "لدي شعور باننا نسمع في الكثير من الاحيان في وسائل الاعلام عن سباق بين باريس وفرانكفورت، في حين ان دبلن ولوكسمبورغ يملكان ايضا اوراقا رابحة" في هذا السياق.

- محط الانظار -

واوضح ان الشهرة العالمية للساحة المالية بلوكسمبورغ تشكل ميزة اضافة الى موقعها المركزي وسط منطقة اليورو ووجود نشاط ادارة اموال متطور ومرونة في مجال العمل ووجود العديد من المؤسسات الاوروبية.

في المقابل اشار المحلل الى محدودية في مستوى البنية التحتية للسوق وطاقة الاستقبال واسعار المساكن وجاذبية تقل عن الحواضر الكبيرة.

وتطمح لوكسمبورغ ايضا الى استقبال السلطة المصرفية الاوروبية التي تعتبر في محط انظارها.

وفي مواجهة فرنكفورت وباريس وبراغ تركز لوكسمبورغ على وضعها كعاصمة اوروبية معترف بها في المعاهدات الى جانب بروكسل وستراسبورغ.

وشدد غرامينيا على "ان قرار الثامن من نيسان/ابريل 1965 (حول مقر مؤسسات الاتحاد الاوروبي) الذي ذكرت به معاهدة امستردام (1997) يشير الى ان المؤسسات ذات الطابع المالي سيكون مقرها في لوكسمبورغ".

وتضم المدينة مقر البنك الاوروبي للاستثمار وديوان المحاسبة الاوروبي وآلية الاستقرار الاوروبية. ويتوقع ان يصدر القرار بشأن مقر السلطة المصرفية الاوروبية في تشرين الاول/اكتوبر.

ولوكسمبورغ هي ثاني اهم مركز مالي اوروبي بعد لندن. وتركز على تصنيفها "ايه ايه ايه" لدى معظم وكالات التصنيف الائتماني وعلى نسبة دين سيادي من 22,1 بالمئة من ناتجها الاجمالي ونمو بلغ في 2016 نسبة 3,7 بالمئة، بحسب المعهد الوطني للاحصاء.

وبعد قضية لوكسمبورغ ليكس التي تفجرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 مع الكشف عن اتفاقات ضريبية بين الادارة المالية في لوكسمبورغ وشركات متعددة الجنسيات، تريد لوكمسبورغ ان تنهض بتنويع اقتصادها وقطاعها المالي.

منذ سنوات قليلة بدأت تركز على بعض القطاعات مثل المالية الصينية والاسلامية والبيئية ولكن ايضا الشركات التي توفر حلول دفع رقمية "فينتيك".

وبالتوازي مع ذلك يحافظ مركز لوكسمبورغ المالي على اساسياته وهي الصناديق الاستثمارية والتأمين وادارة الثروات والانشطة المالية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.