تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: هدوء في جبهات ثلاث محافظات بالجنوب بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ

يأتي بدء تطبيق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا عشية انطلاق جولة سابعة من مفاوضات السلام بجنيف.
يأتي بدء تطبيق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا عشية انطلاق جولة سابعة من مفاوضات السلام بجنيف. أ ف ب / أرشيف

دخل وقف إطلاق النار في ثلاث محافظات بجنوب سوريا هي درعا والقنيطرة والسويداء حيز التنفيذ ظهر الأحد، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، موضحا أن قوات النظام وفصائل معارضة السيطرة بشكل رئيسي عليها التزمت بوقف "المعارك والقصف منذ صباح اليوم".

إعلان

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا والولايات المتحدة والأردن التوصل إليه (الجمعة) في ثلاث محافظات في جنوب سوريا دخل حيز التنفيذ ظهر الأحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "الجبهات الرئيسية في درعا والقنيطرة والسويداء التي تتقاسم قوات النظام وفصائل معارضة بشكل رئيسي السيطرة عليها، تشهد توقفا للمعارك والقصف منذ صباح اليوم باستثناء سقوط قذائف متفرقة قبل الظهر أطلقتها قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا".

مداخلة مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن حول اتفاق وقف إطلاق النار

وتشكل المحافظات الجنوبية الثلاث إحدى المناطق الأربع التي تضمنتها مذكرة "مناطق خفض التصعيد" التي وقعتها كل من روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة في أستانا في الخامس من أيار/مايو. لكن الدول الثلاث أخفقت في اجتماع عقدته الأربعاء في الاتفاق على تفاصيل تتعلق بحدود هذه المناطق.

ويأتي بدء تطبيق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا عشية انطلاق جولة سابعة من مفاوضات السلام في جنيف، وسط آمال ضئيلة بإمكانية تحقيق تقدم في تسوية النزاع الذي تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 320 ألف شخص.

وفي غياب أي موقف رسمي سوري على الإعلان الروسي عن الهدنة، نقلت صحيفة "الوطن" القريبة من السلطات في عددها الأحد عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب السوري بطرس مرجانة قوله إن "الكلمة الفصل في إضافة جنوب سوريا إلى مناطق "تخفيف التصعيد" هي للدولة السورية وهناك تنسيق في ذلك مع روسيا".

وأوضح مرجانة : "إن ما يتم الاتفاق عليه هو ضمن حدود الجمهورية العربية السورية ومن ثم فإن الدولة السورية هي المعنية باتخاذ مثل هذا القرار" متحدثا عن "تنسيق أولي" مع روسيا.

وكان وفد الفصائل المعارضة إلى مؤتمر أستانة أبدى في بيان الجمعة قبل إعلان روسيا الاتفاق، قلقه تجاه ما وصفه بـ"الاجتماعات والتفاهمات السرية" بين الدول الثلاث "لعقد اتفاق منفرد في الجنوب السوري بمعزل عن الشمال" معتبرا أن من شان ذلك أن "يقسم سوريا والوفد والمعارضة إلى قسمين".

فرانس 24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.