تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموصل: العراقيون يبدؤون إعادة بناء مدينتهم التي دمرها القتال

صورة ملتقطة من الفيديو

يحاول العراقيون في المدينة القديمة بالموصل إعادة بناء مدينتهم التي تغطي الأنقاض والركام وقطع الخردة شوارعها الممتدة بين مبان نصف منهارة. فبعد شهور من القتال وسيطرة الجهاديين عليها، يأمل سكان ثاني أكبر مدن العراق فتح صفحة جديدة.

إعلان

في المدينة القديمة بالموصل، تغطي الأنقاض والركام وقطع الخردة، الشوارع الممتدة بين مبان نصف منهارة. على مقربة من المدينة القديمة، قلب الموصل التاريخي الذي دمرته المعارك الشرسة، يراقب ماهر النجماوي عاملا يجدد طلاء متجره المهجور منذ فترة طويلة، في سعي من سكان ثاني أكبر مدن العراق إلى إعادة الروح إليها بعد شهور من القتال.

يقول النجماوي (29 عاما)، وهو بائع بطاريات وإطارات سيارات، "هنا انفجرت سيارة مفخخة، وهناك ضرب صاروخ المبنى".

لا يزال الطلاء الأبيض على واجهة محله ناصعا، على عكس الدمار الرمادي المحيط بالمكان. صفوف من المحلات لا تزال فارغة، وواجهاتها الحديدية متروسة بثقوب الرصاص.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنيناستعادة الموصل من تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي استولى على المدينة ومساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا عام 2014.

مدينة شوهتتها الحرب

يحاول سكان الموصل القديمة، حيث حاصرت القوات العراقية مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" داخل ما كانوا يعتبرونه معقل "الخلافة"، إعادة الحياة الطبيعية مجددا إلى المدينة التي شوهتها الحرب.

ينظر سالم عبد الخالق أمام منزله عمالا يقومون بوضع حجارة جاهزة لإعادة بناء متاجر قريبة.

يقول إن "عنف الغارات وانفجار السيارات المفخخة ضعضعت المنازل القديمة".

ويضيف الرجل البالغ من العمر 34 عاما وهو أب لثمانية أطفال أن "هذه المحلات أصيبت بأضرار، كنا نخشى أن تنهار، لذلك هدمناها لإعادة بنائها"، متابعا "أود أيضا أن أجدد داخل منزلي، لقد تصدعت الجدران والأساسات". 

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.