تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتداء 14 يوليو في نيس: ابنة إحدى الضحايا تطلق جمعية "أمي وطني" لمحاربة التطرف والإرهاب

والدة حنان شريحي كانت إحدى ضحايا الهجوم الإرهابي الذي حصل في نيس يوم 14-07-2016
والدة حنان شريحي كانت إحدى ضحايا الهجوم الإرهابي الذي حصل في نيس يوم 14-07-2016 فرانس 24

بعد مرور عام على هجوم نيس حيث دهست شاحنة الحشود التي تجمعت للاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو، تكرم حنان شريحي روح والدتها التي لقيت حتفها مع 85 شخصا آخرين في الاعتداء، وذلك عبر إنشاء جمعية لمحاربة التطرف.

إعلان

هل أنت متوترة لحلول الذكرى السنوية لهجمات نيس؟

شعرنا بالحزن لبعض الوقت. لكن باستطاعتي القول إن الأمور بدأت بالتحسن الآن. مع ذلك فإن حلول الذكرى السنوية يعيد فتح جروح الماضي. أشعر بالحزن والغضب من وقت إلى آخر. وكأنهم في ذلك اليوم بتروا ساقي...فأوقعوني. نعم أوقعوني. لذلك فأنا أرى ببساطة أن عليّ النهوض من جديد في ذكرى  هذا اليوم. 

ما هدف الجمعية التي أنشأتها؟

أطلقنا اسم "أمي وطني" على الجمعية، تماما كعنوان الكتاب الذي ألفته. تهدف الجمعية إلى مساعدة ضحايا الإرهاب والتطرف ومساعدة عائلاتهم. نعمل أيضا على إطلاق برامج وقائية من التطرف في المدارس والسجون. والبرنامج الأهم لي هو برنامج سفر موجه للشباب، فالرحلات التي نوفرها لهم ليست تعليمية ولا ثقافية ولا حتى سياحية، إنما رحلات ذات بعد إنساني.

لماذا؟ أولا لأنها تتيح فرصا ليكبروا، لأن القيام بأنشطة مع الغير شيء مهم. وأيضا ليدرك الأطفال كم هم محظوظون بالعيش في فرنسا حيث يتوفر لهم التعليم المجاني والتجهيزات العمومية والمساعدات الحكومية كي يدرسوا. لديهم الكثير من الفرص. صحيح أن عليهم بذل جهد أكبر في بعض المجالات، لكن تبقى حظوظهم أكبر من حظوظ أطفال الدول النامية. هم فرنسيون، مثلي ومثلنا جميعا. ربما لا يتمتعون بنفس الموارد المتوفرة لأطفال الأحياء الغنية، لكن فرصة التعلم متاحة لهم بالإضافة إلى فرص أخرى.

للمزيد: مقابلة سابقة أجرتها فرانس 24 مع حنان شريحي

 ما هو الخط الذي ستعتمده الجمعية؟

سنبدأ بسرد قصتنا..وقصة كل طفل فقد والدته بطريقة وحشية. وخطرت لنا فكرة فتح نقاش نتعلم منه جميعا لأن لا أحد يستطيع الإلمام كليا وفهم طبيعة ظاهرة التطرف. هي ظاهرة حديثة وهي كالوباء الذي لا يوجد بعد مختصين لمعالجته. حتى لو اعتبر البعض أنهم مختصون، فحقيقة لا يوجد خبراء في مجال التطرف. لذلك يهمني أن أطرح الأسئلة على الأطفال، لنحاول إقامة حوار يساعدنا أكثر على فهم الموضوع. قد يفكر البعض أنني أبني قاعدة بيانات شخصية عن الموضوع، لكنني حقا أحاول أن أفهم كيف ولماذا يحصل كل هذا.

إعداد: سيغولين ألماندو

اقتباس: بشار الحلبي

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.