تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصين ترفض تعليقات الدول الغربية والمنظمات الحقوقية على وفاة المعارض شياوبو

فتح سجل تعازي بوفاة المعارض الصيني ليو شياوبو في هونغ كونغ.
فتح سجل تعازي بوفاة المعارض الصيني ليو شياوبو في هونغ كونغ. أ ف ب

احتجت بكين لدى الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على تعليقاتها بعد وفاة المعارض ليو شياوبو، كما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الجمعة. ورفضت إصدار أي قرار حول ما إذا كانت ستسمح لأرملة ليو التي تخضع للإقامة الجبرية منذ 2010، بالسفر إلى الخارج. وتوفي المعارض الخميس بالمستشفى عن 61 عاما.

إعلان

أعلنت الصين الجمعة على لسان المتحدث باسم وزارتها للخارجية غينغ شوانغ أنها قدمت احتجاجا لدى الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إثر تعليقاتها بشأن وفاة المعارض الحائز جائزة نوبل للسلام ليو شياوبو.

وأوضح المتحدث أن بلاده لن تصدر أي قرار بخصوص ما إذا كانت ستسمح لأرملة ليو التي تخضع للإقامة الجبرية منذ 2010، بالسفر إلى الخارج كما طالبت عدة دول ومجموعات حقوقية.

محطات في حياة المعارض الصيني ليو شياوبو

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أعلن الخميس أن شياوبو "كرس حياته لتطوير الإنسانية". من جهتها، وصفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المعارض الراحل بأنه "مناضل شجاع" دفاعا عن الحقوق المدنية فيما اعتبر المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أنه "تجسيد حقيقي" للقيم الديمقراطية.

للمزيد: بكين تطلق سراح ليو شياوبو لإصابته بالسرطان

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان صرح أن شياوبو "لم يكف منذ أكثر من ثلاثين عاما عن الدفاع بشجاعة عن الحقوق الأساسية وخصوصا حرية التعبير". أما في نيويورك، فقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمين العام أنطونيو غوتيريس "حزين جدا" لتبلغ خبر وفاة شياوبو.

وقد اعتقل ليو شياوبو في 2008 لدوره في كتابة "ميثاق 08" الذي ينادي بحماية حقوق الإنسان وإجراء إصلاحات في الصين. وحكم عليه في 2009 بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة "التخريب"، بعد الدعوة إلى إصلاحات ديموقراطية. وخلال احتفال تسلمه جائزة نوبل للسلام في أوسلو عام 2010، تمّ تمثيله بمقعد شاغر.

وليو معروف ببذله جهودا في المفاوضات لتأمين خروج آمن من ساحة تيان انمين لآلاف الطلاب الذين كان يتظاهرون ليل 3-4 حزيران/يونيو 1989 حين قمع الجيش التظاهرات بعنف.

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن