تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العفو الدولية: تحذير من إقرار مشروع "قانون زجر الاعتداءات على الأمنيين" في تونس

البرلمان التونسي
البرلمان التونسي أ ف ب / أرشيف

يناقش البرلمان التونسي مشروع قانون يهدف إلى حماية القوى الأمنية وزجر "الاعتداءات على الأمنيين ومقرّاتهم". و حذرت منظمة العفو الدولية من أن يتيح القانون لقوى الأمن "استخدام الشرطة للقوة القاتلة" ويشرع لمسألة الإفلات من العقاب في القطاع الأمني التونسي.

إعلان

حذرت منظمة العفو الدولية الخميس من مشروع قانون يبحثه البرلمان التونسي اليوم الجمعة يهدف إلى حماية القوى الأمنية، لكنه سيجيز بحسبها استخدام الأمن "غير المبرر للقوة القاتلة".

ويسعى مشروع "قانون زجر الاعتداءات على الأمنيين ومقرّاتهم" الذي تنظر فيه لجنة برلمانية إلى ضمان حماية العسكريين وقوى الأمن الداخلي والجمارك من الاعتداءات "التي تهدد أمنهم وحياتهم لضمان استقرار المجتمع برمته".

كما ينص على إجازة قمع الهجمات على الصروح والمؤسسات والتجهيزات الموضوعة تحت تصرفهم أو حمايتهم أو مراقبتهم.

واعتبرت مديرة الأبحاث لدى منظمة العفو الدولية في شمال أفريقيا هبة مرايف في بيان أن مشروع القانون "مرحلة خطيرة نحو مأسسة الإفلات من العقاب في القطاع الأمني التونسي".

أضافت إنه سيجيز في الواقع "استخدام الشرطة للقوة القاتلة" حتى في حال عدم تعريض حياة الغير للخطر، ما يتناقض مع أحكام القانون العام الدولي، بحسب البيان.

أَضافت مرايف "في تونس غالبا ما تفلت الانتهاكات المرتكبة باسم الأمن من العقاب، ما أنشأ مناخا طاغيا من تفادي المحاسبة لاعتبار القوى الأمنية أنها فوق القانون".

وكانت الحكومة السابقة برئاسة الحبيب الصيد صادقت في نيسان/أبريل 2015 على مشروع قانون "زجر الاعتداء على القوات المسلحة" ثم أحالته على البرلمان لمناقشته والمصادقة عليه.

وطالبت نقابة الصحافيين التونسيين في الشهر نفسه الحكومة بـ"السحب الفوري" لمشروع القانون لأنه "يؤسس لدولة ديكتاتورية بوليسية" و"يستهدف حرية الصحافة والتعبير" الوليدة في البلاد.

وفي أيار/مايو 2015 دعت 13 منظمة حقوقية دولية بينها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية ومراسلون بلا حدود البرلمان التونسي إلى إلغاء بنود إشكالية في مشروع القانون "تجرم سلوك الصحافيين والمبلغين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم ممن ينتقدون الشرطة، كما تسمح لقوات الأمن باستخدام القوة المميتة في غير حالات الضرورة القصوى لحماية النفس البشرية".

فرانس 24 / أ ف ب
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن