تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناشطون حقوقيون يدلون بشهاداتهم امام محكمة تركية

إعلان

اسطنبول (أ ف ب) - أدلى عشرة ناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان، بينهم مديرة مكتب منظمة العفو الدولية في تركيا، بشهاداتهم الاثنين امام محكمة في اسطنبول، في قضية اعتبرت المنظمة الحقوقية أنها "استهزاء بالعدالة".

واعتقلت مديرة منظمة العفو الدولية (آمنستي انترناشونال) فرع تركيا، إيديل إيسر، في الخامس من تموز/يوليو مع سبعة ناشطين آخرين ومدربين اثنين أجانب خلال ورشة عمل حول الأمن الالكتروني وإدارة المعلومات في جزيرة بويوكادا جنوب اسطنبول.

وأثار اعتقالهم قلقا دوليا وضاعف المخاوف من تدهور حرية التعبير في عهد الرئيس رجب طيب اردوغان.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن الناشطين، الذين لم تبدأ محاكمتهم بعد، كانوا يدلون بشهادتهم أمام الادعاء لأول مرة منذ اعتقالهم.

وقال اندرو غاردنر، الباحث في الشؤون التركية في المنظمة، إن هناك احتمالين: إما أن يتم إطلاق سراحهم أو "للأسف، قد نشهد استكمالا لهذه العملية حيث استهدفت الحكومة جميع الأصوات المنتقدة لها، تحديدا المجتمع المدني المعنى بحقوق الإنسان".

وبين الموقوفين ثمانية ناشطين حقوقيين أتراك ومدربين أجنبيين -- أحدهم ألماني والآخر سويدي -- كانا يديران ورشة العمل.

والمجموعة متهمة بالانضمام إلى "منظمة إرهابية مسلحة،" وهو اتهام تصر منظمة العفو التي تتخذ من لندن مقرا لها، أن "لا أساس له".

وفي تصريحات للصحافيين خارج المحكمة، قال غاردنر إنه في حال أبقت السلطات على حبس النشطاء قبل المحاكمة، فسيكون ذلك "استهزاء بالعدالة" داعيا إلى الإفراج الفوري عنهم.

وأكد أن "هذا امتحان للقضاء التركي" مضيفا أن "تركيا ستوصم في نظر العالم إذا أودع هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان السجن".

وقال اردوغان هذا الشهر إن النشطاء اعتقلوا على خلفية بلاغ بأنهم يعملون ضد الحكومة، مشبها اياهم بالمخططين لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت العام الماضي.

ولكن غاردنر أكد أن اجتماعهم في بويوكادا كان اجتماعا "روتينيا" وليس هناك ما يثير الشبهات حوله.

وقال إن "الواضح بشكل تام ومئة بالمئة أنها كانت ورشة عمل روتينية مرتبطة بحقوق الإنسان حيث تنعقد ورشات عمل مثلها في كل أنحاء تركيا والعالم".

والشهر الماضي، تم توقيف رئيس مجلس إدارة فرع منظمة العفو الدولية في تركيا تانر كيليتش، على خلفية اتهامات بأنه مرتبط بالداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة.

وأكد غاردنر أن معنويات إيسر "عالية" مشيرا إلى أنها "أرسلت رسالة تقول فيها إنها ستكمل من حيث توقفت فور الإفراج عنها".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.