تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرقة الروك الإنكليزية "راديوهيد" ستغني في إسرائيل رغم دعوات المقاطعة

توم يورك، عضو فرقة "راديوهيد"، 2012
توم يورك، عضو فرقة "راديوهيد"، 2012 صورة من موقع "فليكر"، خوان بندانا

أعلنت فرقة الروك الإنكليزية راديوهيد أنها ستغني في إسرائيل، في حفل يوم الأربعاء، على الرغم من دعوات للمقاطعة وجهها لها فنانون بارزون، للاحتجاج على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطيني، وحملة المقاطعة الفنية لإسرائيل.

إعلان

أكدت فرقة الروك الإنكليزية راديوهيد أنها ستغني في إسرائيل، ولن تستجيب بهذا لدعوات، وجهها لها فنانون بارزون، بمقاطعة إسرائيل لاحتلالها للأراضي الفلسطينية. ودافع نجم الفرقة توم يورك على موقف المجموعة بتغريدة على موقع تويتر الأسبوع الماضي قال فيها إن "إقامة حفل في دولة ليس بمثابة دعم لحكومتها".
ووصف يورك دعوات فنانين مثل روجر ووترز أحد مؤسسي فرقة "بينك فلويد" والمخرج كين لوتش دعوا بإلغاء الفرقة لحفلتها المقررة في تل أبيب، "بالمهينة والمتعجرفة".

وأضاف "أقمنا حفلات في إسرائيل لأكثر من عشرين عاما مع تعاقب الحكومات والتي كان بعضها أكثر ليبرالية من غيرها. كما فعلنا في أمريكا . نحن لا نؤيد نتانياهو ولا نؤيد ترامب، ولكننا ما زلنا نقيم حفلات في أمريكا".

واعتبر يورك أن "الموسيقى والفن والأكاديميين مهمتهم كسر الحدود وليس بناء الحدود، وتفتيح العقول وليس إغلاقها، وتبادل الحوار وحرية الرأي والقيم الإنسانية".

وأثارت هذه القضية اهتماما واسعا بسبب مواقف فرقة "راديوهيد" السياسية اليسارية المعروفة، وقد سبق للفرقة أن أقامت حفلات من أجل حقوق سكان التيبت و"منظمة العفو الدولية" وجهود مكافحة التغير المناخي. وأصدرت الفرقة في عام 2003 ألبوما اعتبر بمثابة انتقاد لرئاسة جورج بوش الابن.

وتعد الفرقة واحدة من أشهر فرق الروك في العالم، ويقول النقاد أنها أدخلت تغييرات كبيرة في مجال الروك منذ انطلاقها في التسعينيات.

خيار "سهل"

وقال كين لوتش وهو مخرج أفلام شهير إنه لن يكون بالإمكان نسيان الأمر "في حال ذهبوا إلى تل أبيب" وأضاف لوتش في مقال في صحيفة "ذي إندبندنت " أن "على راديوهيد أن يقرروا إن كانوا يقفون مع المظلومين أم مع الظالم" معتبرا أن "الخيار سهل".

وتعتبر إسرائيل حركة المقاطعة تهديدا إستراتيجيا، وتتهمها دوما بمعاداة السامية، الأمر الذي ينفيه نشطاء المقاطعة. وفي العادة، يسعى الإسرائيليون لحشد الجمهور للتوجه إلى حفلات لفنانين تحدوا دعوات المقاطعة.

وتزايدت الدعوات للإسرائيليين لشراء التذاكر لحفلة "راديوهيد"، مع أن ثمنها 484 شيكل ما يعادل 135  دولارا أمريكيا، وهو مبلغ كبير.

وقالت الشركة المنظمة للحفل إنه تم بيع 50 ألف تذكرة من أصل 51 ألفا متوفرة للحفل الذي سيقام في حديقة "هيركون" في تل أبيب.

واعتبر ديفيد برين رئيس تحرير صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الصادرة باللغة الإنكليزية إنه من الصعب معرفة ما إن كانت المبيعات المرتفعة سببها الرد على دعوات المقاطعة، أم لأن الفرقة لديها جمهور كبير أصلا.

وتعمل حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل "بي دي إس"، على مستوى دولي من أجل المقاطعة الاقتصادية والثقافية والأكاديمية لإسرائيل وتطالب بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية المستمر منذ خمسين عاما.

فرانس 24/ أ ف ب
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.